«ساقية مقام القناوى».. تخدم المريدين و«تريح روحها»
«ساقية مقام القناوى».. تخدم المريدين و«تريح روحها»
- جراكن المياه
- حلقات الذكر
- مدينة طنطا
- آدم
- أجيال
- أعمدة
- جراكن المياه
- حلقات الذكر
- مدينة طنطا
- آدم
- أجيال
- أعمدة
- جراكن المياه
- حلقات الذكر
- مدينة طنطا
- آدم
- أجيال
- أعمدة
- جراكن المياه
- حلقات الذكر
- مدينة طنطا
- آدم
- أجيال
- أعمدة
بملابسها البيضاء، أسندت أم أحمد ظهرها لأحد أعمدة جامع سيدى عبدالرحيم القنائى، فى انتظار توافد المريدين «العطشى» إليها، ليرتووا من مائها، بعدما حفظوا ملامح وجهها، وعرفوا مكانها الدائم داخل رواق الجامع، فزيارة «أم أحمد» أحد الطقوس المهمة لأجيال من زوار المولد. على مدار 50 عاماً كاملة، لم تتخلف «أم أحمد» عن مهمة سقاية المريدين مرة واحدة، فالجميع يعرفها بكلماتها الشهيرة، التى لا تنقطع: «قول يا رب، مدد يا بدوى، مدد يا صاحب المدد، مدد يا قناوى»، ورغم ترديدها للكلمات بصوت خافت، قرب واحدة من حلقات الذكر، إلا أن صوتها كان يجذب انتباه الزوار، الذين يقبلون على تناول المياه «المبروكة» من يديها.
{long_qoute_1}
من الصباح إلى المساء، وطوال فترة مولد سيدى عبدالرحيم القنائى، التى تبدأ من أول شعبان، وتنتهى فى منتصفه، تجلس «أم أحمد» فى مكانها دون كلل أو ملل، فنالت لقب «ساقية المقام»، وهى تقول لـ«الوطن»، إنها تأتى إلى المولد سنوياً من محل إقامتها فى مدينة طنطا، دون أن تتغيب مرة واحدة طوال الـ50 عاماً الماضية. «خدمة الأولياء الصالحين لا تقدر بثمن»، هكذا ترى ساقية المقام دورها فى المسجد، معتبرة أن عملها فى خدمة المريدين يريح النفس والجسد: «فى بداية شهر شعبان من كل عام، آتى إلى المسجد، ومعى أمتعتى الخاصة، وبينها جراكن مياه، وأجلس بجوار صاحب المقام، لأسقى المحبين».