رئيس الوزراء التونسي: حكومتي مستمرة.. ولا أفكر في الاستقالة
رئيس الوزراء التونسي: حكومتي مستمرة.. ولا أفكر في الاستقالة
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف
أكد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد في مقابلة خاصة مع "العربية" في مكتبه بقصر الحكم بالقصبة، أن حكومته مستمرة، وأنه لا يفكر في الاستقالة، وأن الرئيس قائد السبسي والائتلاف الحزبي الذي يدعمه، لا يفكرون في إقالته أو التخلي عنه.
يأتي توضح الصيد لـ"العربية" بعد تواتر الحديث في الإعلام التونسي، حول إقالة قريبة له من رئاسة الحكومة، وهو ما ذهبت إليه يومية "المغرب"، التي أشارت إلى أن "مفاجأة من العيار الثقيل بصدد الطبخ هذه الأيام: قيادة جديدة للحكومة وللحزب الأول في البلاد".
وعبر الصيد عن استغرابه مما ذهبت إليه وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أنه باق في مهامه، وأنه لا يفكر في الهروب من مسؤولياته، في هذه المرحلة الدقيقة، التي تعيشها تونس.
وشدد في ذات السياق، على أن الأحزاب الأربعة المكونة للتحالف الحكومي، والرئيس قائد السبسي، لم يبينوا له لا تلميحا ولا تصريحا بأنه يمكن إقالته قريبا، أو أنهم بصدد دفعه للاستقالة، بما يعني أن "التوافق" الحالي مستمر.
كما كذّب الصيد، كل "الإشاعات" التي تشير الى أن علاقته متوترة بالرئيس الباجي قائد السبسي، مبينًا أنه لا يزال يحظى بدعم ومساندة الرئيس. وأن حكومته بصدد الانكباب على إنجاز الإصلاحات الكبرى، في المجالات الاقتصادية وكذلك الاجتماعية.
وأشار الصيد الى أن الصعوبات التي تواجه الحكومة، هي بالأساس مرتبطة بطبيعة المرحلة الانتقالية، التي تفترض إعادة بناء المؤسسات، عبر الانتهاء من حزمة القوانين المنظمة للشأن العام، والتي تمكن من تنفيذ الإصلاحات.
ودافع الحبيب الصيد عن أداء حكومته، التي تتهم بكونها لم تحقق إنجازات تذكر خاصة في المستويين الاجتماعي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية عرفت تحسنا كبيرا، برغم حصول بعض العمليات الإرهابية الكبيرة، التي أربكت الوضع وأثرت بالخصوص على الاقتصاد والسياحة، مبرزًا أن المؤسسة الأمنية انتقلت من الدفاع إلى الاستباق والمبادرة في الحرب التي تشنها تونس على الإرهاب.
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف
- إعادة تشكيل
- الأوضاع الأمنية
- الثورة التونسية
- الحبيب الصيد
- الحكومة التونسية
- الدستور الجديد
- العمليات الإرهابية
- المؤسسة الأمنية
- المجالات الاقتصادية
- أحزاب الائتلاف