«المرشد والجماعة والإخوان» 3 كلمات سيطرت على عناوين أغلب الكتب المعروضة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب الذى افتتحه الرئيس مرسى أمس، حيث لعب الإخوان دور البطولة فى المعرض، سواء بكتبهم التى أصدروها أو بالتى تناولتهم كدراسات جادة أو كتابات ساخرة.
«من داخل جماعة الإخوان المسلمين» عنوان لأحد إصدارات «دار الشروق» هذا العام ليوسف ندا مع دوجلاس تومسون، لم يكن الكتاب هو الإصدار الوحيد للدار عن الجماعة، بل كان ضمن مجموعة أخرى منها: «الإخوان المسلمون.. سنوات ما قبل الثورة» للباحث الراحل حسام تمام، وذكريات د. محمد حبيب: عن الحياة والدعوة والسياسة والفكر. للجماعة نصيب كبير فى الكتب الساخرة التى يعرضها المعرض هذا العام، كان منها «ما ذنب النباتات.. عن الجماعات من الستينيات حتى الميليشيات» عن دار كنوز، حيث اختار له الكاتب الصحفى محمد المعتصم صورة المرشد على الغلاف فضلاً عن جملته الشهيرة كعنوان للكتاب.
وكان لدار «دون» نصيب الأسد من الإصدارات التى تتناول الجماعة، مثل: «مرسى.. ودموعى وابتساماتى» لمحمد فتحى، و«إخوانى أوت أوف ذا بوكس» لأحمد العجوز أحد الكوادر السابقة بالجماعة، «لكل وقت موضة، ودلوقتى كتب الإخوان موضة، لكن هى مهمة، وإحنا جالنا كتب كتير جداً عن الجماعة، لكن اخترنا للنشر أهم ما فيها» يتحدث محمد مفيد، مدير دار «دون»، الذى يؤكد أن الدار نشرت عنوانين من الكتب السابقة قبيل الانتخابات البرلمانية السابقة، وأن اختيارهم لتلك الكتب كان على اعتبارهم دار نشر ثورية، يمكن حسابها فى جانب المعارضة، قائلاً: «زمان كانت الموضة هى الأدب الساخر، لكن دلوقتى عشان الإخوان حاكمين، أصبحوا مادة خصبة للكتاب».