وما «المترو» إلا سوق كبيرة.. ولا عزاء للركاب
وما «المترو» إلا سوق كبيرة.. ولا عزاء للركاب
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال
زحام شديد على محل هواتف وخطوط محمول، وعلى مقربة منه طابور آخر من الزبائن للفوز بكوب عصير، بخلاف زبائن محلات الإكسسوارات والملابس والأطعمة السريعة المجاورة، فى مشهد يدفعك للتساؤل: هل نحن على سطح الأرض أم فى محطة مترو أنفاق، خاصة حيث تفاجأ بوجود مسجد، ويعترض طريقك الشحاذون، ويحاصرك الباعة الجائلون لشراء أى شىء، بدءاً من «مقوار الكوسة» وحتى الملابس ولعب الأطفال.
{long_qoute_1}
تبدل أحوال محطات مترو الأنفاق لم يقتصر على ذلك، بل احتلت الإعلانات الورقية والملصقات مساحة كبيرة من الجدران، لطلب الوظائف أو لبيع الشقق والأراضى والبحث عن المفقودين، حتى صار «المترو» صورة طبق الأصل من الشوارع والعالم العلوى.
«محمد أحمد» استأجر هو وصديقه «هشام عطية» محلاً فى محطة مترو العتبة لبيع الإكسسوارات الخاصة بهواتف المحمول، ولبيع الملابس النسائية: «إيجاره غالى 7 آلاف جنيه، فشاركت صاحبى، أنا أخدت ناحية لبيع إكسسوارات المحمول، وهو قصادى بيبيع ملابس»، يقولها «محمد»، الذى يرى أن زبون «المترو» يختلف عن الزبون العادى: «زبون المترو مضمون، وبيعدى عليك كل يوم وهو فى طريقه لشغله أو بيته أو جامعته، ولو عجبته حاجة هيشتريها منك ولو بعد حين، والزبون بيثق فينا عشان إحنا مش فارشين فى المترو، إنما فاتحين محل ويقدر يوصل لنا فى أى وقت لو اشترى حاجة فيها عيب».
{long_qoute_2}
أما «هشام» فأبدى رأياً متشائماً: «حتى لو المبيعات كتيرة بحكم الزحمة بس المكسب بيروح جزء كبير جداً منه فى الإيجار، بس هرجع وأقول لك هنا أحسن من اللى فوق، لأن المترو وسيلة نقل مش مركز تجارى، وبيستهدف نوعين من الناس، اللى فى دماغه يشترى حاجة، أو اللى مش ناوى يشترى بس عرض الحاجة قدامه كل يوم هيخليه لو فكر فى يوم يشترى يجيلى».
«بيشوى صليب» يبيع خطوط إحدى شركات المحمول فى محل فى «المترو»: «الشركة بتعمل لنفسها دعاية وبتأكد للمواطن إن الشبكة هتلاقيها فى كل مكان حتى المترو! عشان كده الشركة استأجرت محل فى المترو، وميفرقش مع مالكها السعر المرتفع».
لم يغب المتسولون عن المشهد تحت الأرض، حيث يتجولون فى عربات المترو، حاملين قطعة صغيرة من الورق مدوناً عليها «زوجى توفى» أو «بساعد أيتام»: «المترو بقى زى الأوتوبيس بالظبط، ناس تطلع تشحت بصورة مستفزة، وزحام رهيب يخلى الواحد يطلع من هدومه»، وفقاً لـ«محمد أبوالمجد»، يعمل محاسباً فى إحدى الشركات، ويركب «المترو» يومياً من محطة «المرج» حتى «الأوبرا».
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال
- الأطعمة السريعة
- الباعة الجائلون
- تحت الأرض
- خطوط محمول
- زحام شديد
- سطح الأرض
- شركات المحمول
- فى المترو
- فى كل مكان
- لعب الأطفال