وزير العمل التركي يحيي إرادة الشعب المصري وصموده أمام التحديات
حيا وزير العمل والضمان الاجتماعي التركي فاروق تشليك، إرادة الشعب المصري وصموده أمام كافة التحديات، مؤكدا أنه الشعب الذي قال كلمته للعالم أجمع في ثورة 25 يناير.
جاء ذلك في كلمة للوزير ممثلا عن الحكومة التركية، في احتفال كبير أقامه السفير المصري في أنقرة عبد الرحمن صلاح مساء اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 25 يناير وحضره كل من وزير القوى العاملة خالد الأزهري والسفير الأمريكي في تركيا، ومستشار الرئيس التركي للشؤون السياسية أرشد هورموزلو، وعدد السفراء العرب والأجانب لدى أنقرة.
وقال وزير العمل التركي مترحما على شهداء يناير "بعد الثورة التي انطلقت شرارتها من ميدان التحرير، أصبحت الكلمة للشعب المصري، ومن هنا بدأت مرحلة جديدة، مرحلة الإرادة والديمقراطية".
وأكد الوزير على عمق العلاقات بين مصري وتركيا الممتدة عبر التاريخ والتي ستشهد تطورا مستمرا، مؤكدا الحضارة انطلقت من البلدين، ومؤكدا أن تركيا ستبقى دائما لجانب الشعب المصري.
وأشار تشليك إلى أن هناك 200 رجل أعمال تركي يمارسون أنشطتهم الاستثمارية على الأراضي المصرية، بحجم استثمارات يبلغ نحو مليار ونصف مليار دولار، مؤكدا أن الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين على أعلى مستوى كان لها أكبر الأثر في زيادة الحجم التجاري بينهما.
من جانبه، قال وزير القوى العاملة المصري خالد الأزهري، الذي يزور تركيا حاليا، "إن تركيا كانت من أوائل الدول التي أيدت ثورة 25 يناير المجيدة منذ قيامها، ولمطالب الشعب المصري في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأضاف الوزير أن "مصر تمر حاليا بمرحلة مهمة وحرجة في تاريخها، مرحلة بناء مصر جديدة ديمقراطية ومزدهرة، وإذا ما كنا نواجه بعض المصاعب فأننا واثقون من قدرتنا على تحقيق أهدافنا والتغلب على كل التحديات".
وتابع الأزهري، أنه "في سابقة تاريخية، قام الشعب المصري باختيار أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر في انتخابات حرة وديمقراطية، وتم إقرار دستور جديد عبر استفتاء ديمقراطي، دستور الثورة الذي ضمن للمواطن المصري كافة الحقوق والحريات التي قامت من أجلها ثورة 25 يناير".
وأشار الوزير خالد الأزهري، إلى أن الاقتصاد المصري يواجه بعض التحديات الحقيقية في المرحلة الراهنة، إلا أن كافة الدراسات تشير بوضوح إلى قدرته على تجاوز هذه الصعاب، لامتلاكه كافة المؤهلات لتحقيق نهضة حقيقية".
ونوه الوزير المصري بأنه على الرغم من شكوى البعض من طول الفترة الانتقالية في أعقاب الثورة، وما صاحبها من عدم استقرار سياسي، فأننا لا زلنا قادرين على الوفاء بكافة التزاماتنا الخاصة بالدين الخارجي".
وشدد الأزهري على أهمية العلاقات المصرية التركية والتي شهدت خلال العامين الماضيين نموا ملحوظا برز من حجم الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين"، مؤكدا على الدعم المتواصل من جانب الحكومة التركية للاقتصاد المصري.