السوريون يحتفلون بـ"المولد النبوي" بالدعاء إلى الله أن يعيد الاستقرار إلى بلادهم

كتب: أ.ش.أ

السوريون يحتفلون بـ"المولد النبوي" بالدعاء إلى الله أن يعيد الاستقرار إلى بلادهم

السوريون يحتفلون بـ"المولد النبوي" بالدعاء إلى الله أن يعيد الاستقرار إلى بلادهم

احتفل السوريون اليوم بذكرى المولد النبوى الشريف بالابتهال إلى الله تعالى والدعاء لعودة الأمن والأمان إلى بلادهم. وساهمت الدعوة، التى وجهتها وزارة الأوقاف السورية إلى المواطنين للتجمع غدا الجمعة، والتى أطلقت عليها "مليونية الصلاة على النبى" فى التجمع فى المساجد على مدار اليوم وتلاوة القرآن والدعاء والابتهال. ويقول حسان أمين، 44 سنة، اعتدنا أن نحتفل بذكرى المولد النبوى الشريف كل عام بتبادل الزيارات العائلية، مشيرا إلى أن أغلب السوريين كانوا يستغلون يوم الإجازة فى الاسترخاء بالمنزل صباحا وفى المساء بزيارة الأهل والأصدقاء، إلا أن ذكرى المولد النبوى الشريف تأتى فى ظرف مختلف، وبالتالى تجمعت مع مجموعة من أصدقائى عقب صلاة العصر فى أحد المساجد وتولنا القرآن الكريم وبعد صلاة المغرب صلينا ركعتى حاجة، وظل الإمام يدعو حتى صلاة العشاء ليرفع الله تعالى الابتلاء عن سوريا. يشير أحمد عبد الحميد، 19 عاما طالب، إلى أنه تجمع مع والديه وبعض الأقارب والأصدقاء فى بيته، حيث حضر شخص يشبه "الحكواتى" وقرأ لنا من كتاب "مولد العروس" وهو كتاب قيم اعتدنا قراءته فى كل ذكرى للمولد النبوى ويروى بالأكثر قصة ميلاد الرسول الكريم، وكيف رأت أمه فى المنام أنها حامل فى سيد المرسلين، كما يضم نبذة مختصرة عن حياة الرسول وسيرته الذاتية. وعقب الانتهاء من القراءة تلونا بعض آيات من الذكر الحكيم ثم بدأنا بالدعاء ابتهالا إلى الله تعالى ليعيد الأمن والأمان إلى ربوع سوريا وإلى كل الدول العربية والإسلامية. والشيء نفسه تؤكده "أم حموده"، فتقول إنها وبعض النساء من الأهل والأصدقاء تجمعن فى بيت إحداهن حيث أمضين اليوم فى تلاوة القرآن والدعاء. بدوره، يرى أبو يزن أن الدعوة التى وجهتها وزارة الأوقاف لإقامة مليونية غد الجمعة تحت عنوان "الصلاة على النبى" لاقت قبولا واستحسانا كبيرا من كل المواطنين، فعادة كان المواطن السورى يعتبر يوم المولد النبوى ذكرى اجتماعية أكثر منها دينية فكان يستغلها فى الراحة بالمنزل وبعض الزيارات القليلة، لكن الدعوة التى أطلقتها الأوقاف تغيرت كثيرا، فأغلب الأسر السورية لم تخرج، وتجمعت فى المنازل، ورددوا الابتهالات وبعض الأناشيد الدينية وصلوا صلاة الحاجة وتواصلوا بالدعاء لعل الله تعالى يرفع البلاء عن سوريا.