السفارة الليبية: ثورتنا ناقصة إذا لم نتسلم «أزلام القذافى»

كتب: بهاء الدين محمد

 السفارة الليبية: ثورتنا ناقصة إذا لم نتسلم «أزلام القذافى»

السفارة الليبية: ثورتنا ناقصة إذا لم نتسلم «أزلام القذافى»

أشاد الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه، المستشار الإعلامى للسفارة الليبية بالقاهرة، بإعلان الرئيس محمد مرسى عزم مصر تسليم أتباع الزعيم الليبى السابق معمر القذافى، المطلوبين للعدالة فى ليبيا. وقال إن قضية المطلوبين فى غاية الأهمية، وإن تسليمهم يعد مطلباً شعبياً ورسمياً، وأضاف فى تصريح لـ«الوطن»: نعتبر ثورة 17 فبراير ناقصة، إذا لم تسلمنا مصر المتورطين من أزلام القذافى الفارين لديها، ونحن نعول كثيراً على مصر، باعتبارها دولة جوار عربية شقيقة، قامت فيها ثورة مثلما حدث فى ليبيا. وقال «الفقيه»: هذه المرة الأولى التى يصدر فيها وعد مصرى واضح بالالتزام بتسليمهم، ومن مستوى الرئاسة، مؤكداً: وذلك محل ترحيب وتقدير ليبى، على المستوى الشعبى قبل الرسمى، مضيفاً: هذه خطوة نقدرها ونحترمها، ونضرب لها تعظيم سلام، لأن الاستجابة قادمة من رأس النظام المصرى، وتابع: نحن حريصون على الأمن المصرى، ونسد كل طرق تهريب السلاح إلى مصر عبر الحدود، لذا ننتظر فى المقابل الحرص المصرى على أمن ليبيا. وفيما يتعلق بمقارنة موقف مصر واستجابتها المتأخرة، بموقف موريتانيا التى سلمت عبدالله السنوسى مدير المخابرات فى عهد القذافى، أكد «الفقيه» أن «السنوسى» كان حالة خاصة، نظراً لكونه على رأس النظام الأمنى فى ليبيا، وتورط فى جرائم ضد الإنسانية، موضحاً أن تسليمه جاء بضغوط ليبية وعربية ودولية، مستدركاً: لكن مصر بها آلاف المطلوبين وبعضهم لا نستطيع أن نجزم بإدانته، وبها أيضاًً مئات الليبيين الأبرياء. وقال إن ليبيا بها ضمانات للمحاكمة العادلة وتوفير الدفاع للمتهمين، الذين ننظر لهم كأبرياء حتى تثبت إدانتهم عبر القضاء الليبى وبإجراءات قضائية منصفة، مشيراًً إلى أن النائب العام الليبى قدم مذكرات لنظيره المصرى، بها أسماء المطلوبين وأدلة اتهامهم وضمان محاكمتهم بعدالة، مشدداً على أن الثورة الليبية قامت من أجل العدالة ولا يمكن أن تظلم خصومها. وكان «مرسى» وعد بتسليم المطلوبين أمس الأول فى مؤتمر صحفى جمعه برئيس المؤتمر الوطنى الليبى الدكتور محمد المقريف الذى يزور مصر حالياً.