فى كل مرة.. القضية «تتقفل» وتحقيقاتها تفضل «مفتوحة»

كتب: محمد شنح

فى كل مرة.. القضية «تتقفل» وتحقيقاتها تفضل «مفتوحة»

فى كل مرة.. القضية «تتقفل» وتحقيقاتها تفضل «مفتوحة»

«ما يصدّق يخرج من حفرة، فيقع فى دحديرة»، مثل شعبى، ينطبق على حال الحكومة الحالية برئاسة المهندس شريف إسماعيل، التى اصطدمت بـ4 كوارث متلاحقة فى أقل من 7 أشهر، بدءاً من كارثة سقوط الطائرة الروسية فى وسط سيناء فى نهاية أكتوبر الماضى، وحتى كارثة سقوط طائرة «مصر للطيران» المقبلة من فرنسا فى البحر المتوسط، لم تكشف حتى الآن التحقيقات الرسمية غموض أى واحدة من القضيتين، وبينهما قضايا وأزمات أخرى.

{long_qoute_1}

«نيابة أمن الدولة تشكل فريقاً للتحقيق فى حادث الطائرة الروسية»، آخر قرار يخص مسار تحقيقات الكارثة التى أضرت بالسياحة المصرية، بعد 6 أشهر من التحقيقات من اللجنة المشكلة من وزارة الطيران المدنى، التى رجحت فى تقريرها وجود شبهة جنائية وراء الحادث، وهو ما أعلنته أجهزة الأمن الروسى بعد 17 يوماً فقط من وقوع الحادث. أما قضية اختطاف الطائرة التى كانت فى طريقها من مطار «برج العرب» إلى القاهرة فى 29 مارس الماضى، لتتجه إلى قبرص، ورغم القبض على خاطف الطائرة، وإجراء التحقيق معه بمعرفة السلطات القبرصية، إلا أن التحقيقات لم تغلق بعد فى مصر، فمنذ يومين فقط، طلبت مصر من السلطات القبرصية تسليمها خاطف الطائرة رسمياً، بعد مرور ما يقرب من شهرين على الحادث. العميد خالد عكاشة الخبير الأمنى، يرى أنها قضايا معقدة جداً، وتتطلب وقتاً فى جمع الأدلة وإعداد التقارير الفنية، والوصول إلى الجانى الحقيقى ليس أمراً سهلاً على الإطلاق، «الأمر لا يخرج عن التكهنات والترجيحات، وليس نتائج رسمية للتحقيقات».


مواضيع متعلقة