«رمادى»: الاختلاف فى الرأى يُفسد للود قضية

كتب: سحر عزازى

«رمادى»: الاختلاف فى الرأى يُفسد للود قضية

«رمادى»: الاختلاف فى الرأى يُفسد للود قضية

الاختلاف فى الرأى أصبح يفسد الود بين أبناء الوطن الواحد حتى تطور الأمر إلى عداء وانتقام وعدم الرغبة فى تقبّل الآخر. صورة تعبر عنها المخرجة عبير على من خلال العرض المسرحى «رمادى» المأخوذ عن رواية جورج أوريل «1984»، الذى يُعرض حالياً على خشبة مسرح الهناجر بالأوبرا.

{long_qoute_1}

يظهر أبطال العرض بزى موحّد، وهو «الرمادى»، تعبيراً عن عدم تقبّلهم من يخالفهم فى الرأى، ويقومون بقتل وتعذيب كل من يسلك طريقاً مغايراً لقناعتهم ويتهمونه بالخيانة «رجاء عدم الانحراف عن المسار المحدّد.. نحن نُحدّد لك الطريق الآمن.. أنت أمانة فى أعناقنا» جملة يبدأ بها العرض الذى يعبر عن كم الرعب والفزع من الاختلاف: «بعد ثورة 25 يناير كنت أبحث عن شىء يُعبّر عن الوجع الذى أشعر به والهاجس الذى بداخلى، وتعبيراً عن حلم أرغب فى تحقيقه». يبعث العرض رسالة إلى المشاهد إما أن نؤمن بالاختلاف ونتعايش معه أو نموت باختلافنا جميعاً «اخترت للعرض نهاية صادقة، وهى قيام كل الممثلين بخلع الزى الرمادى والأقنعة التى كانت تجعلهم شكلاً واحداً واستبدالها بألوان كثيرة، حتى يظهر كل فرد بهويته الحقيقية ويعبر عن اختلافه الذى يؤمن به دون أن يُغضب أحداً، وهذا ما نرغب فيه على أرض الواقع».

 


مواضيع متعلقة