عامان على الثورة.. 4 وزراء للإعلام بين تهم "التحريض والتضليل وأخونة التليفزيون"
عامان على الثورة المصرية، لعب الإعلام خلالهما أدوار مختلفة، وتم توجيه التهم الكثيرة له ما بين المُحرِض وما بين كاشف الحقيقة، وما بين الاتهام بالسعي لأخونة التليفزيون.
منذ قيام الثورة وحتى الآن، تم تغيير 4 وزراء للإعلام في وجود أربع رؤساء لمجلس الوزراء، كانت البداية مع تغيير أنس الفقي، الذي تولي الوزارة في فبراير 2005 وحتى 15 فبراير 2011، وكان آخر وزير للإعلام في عهد الرئيس السابق مبارك في وزارة "أحمد نظيف"، ومن ثم وزارة الفريق أحمد شفيق.
شهد التليفزيون في عهده الكثير من الخروقات وخاصة في تغطيته لأحداث الثورة، فمازال المصريون يتذكرون المشهد الشهير الذي ظل التليفزيون المصري في بقائه على الشاشة، وهو" منظر النيل وهدوء الأوضاع بالميدان"، في وقت اتجه الجانب الأكبر من المصريين لمقاطعته والتوجه للقنوات المصرية والعربية الخاصة لمتابعة الأحداث، كما شهد عهده اتهام قناة الجزيرة مباشر مصر بأنها المحرض الأول ضد الوطن.
عقب رحيل حكومة شفيق، وتولي الدكتور "عصام شرف" رئاسة الوزراء، جاء أسامة هيكل وزيرًا للإعلام، والذي تولى الوزارة منذ يوليو 2011 وحتى ديسمبر2011، لم يفلت التليفزيون المصري، في انتقاد الشعب المصري له وخاصة بسبب تغطيته لأحداث ماسبيرو والتي راح ضحيتها العديد من المصريين، وخاصة الحادثة الأشهر حينها بالتحريض وإثارة الفتنة، حين بدأت في حث المشاهدين المصريين على الخروج لمواجهة مواطنين مصريين آخرين قال إنهم يهاجمون قوات الجيش.
عقب رحيل حكومة شرف، ومع تولي الدكتور كمال الجنزوري رئاسة الوزراء، تم تعيين أحمد أنيس الوزارة بداية من ديسمبر 2011 وحتى أغسطس 2012، الذي شهد انتهاء حكم العسكر وانتخاب رئيس للجمهورية.
رحل أنيس من الوزارة ليتولى "صلاح عبد المقصود"، وزارة الإعلام مع تعيين هشام قنديل رئيسًا للوزراء، الذي واجه الإعلام في عهده إغلاق بعض القنوات الفضائية مثل دريم و الفراعين، كما شهد عهده ظهور أول مذيعة محجبة عبر الشاشة، ويواجه عبد المقصود، اتهام بالسعي لأخونة التليفزيون المصري، خاصة أنه قال" ليت لديّ إخوان في ماسبيرو حتى أقوم بتعيينهم".
اليوم وفي الذكرى الثانية للثورة المصرية، يواجه عبد المقصود اختبارًا صعبًا ما بين دعوة التيار الإسلامي للاستقرار والبناء، وما بين هتاف ضد الرئيس محمد مرسي.