فلاحو كفر الشيخ يستغيثون بالمحافظ والمسؤولين: أنقذوا أراضينا من البوار

كتب: كرم القرشى

فلاحو كفر الشيخ يستغيثون بالمحافظ والمسؤولين: أنقذوا أراضينا من البوار

فلاحو كفر الشيخ يستغيثون بالمحافظ والمسؤولين: أنقذوا أراضينا من البوار

تعرضت المحاصيل الزراعية بمناطق واسعة بأراضي محافظة كفر الشيخ، أكبر المحافظات الزراعية بمصر، للتلف وبوار مساحات واسعة بسبب النقص الحاد في مياه الري، رغم الاعتماد بصورة كبيرة على مياه مصرف الغربية الرئيسية "كتشنر"، ما أدى لقيام الأهالي بالتظاهر والاحتجاج أمام ديوان عام المحافظة، مستغيثين بالمحافظ، لإنقاذهم وإنقاذ أراضيهم من البوار، وتلف محاصيلهم الزراعية، وتشريد أبنائهم.

وقال أحمد إسماعيل سلامة، من أهالي قرية (74 برج العرب) بمركز الرياض، الشهيرة بـ"معزور"، إن أراضيهم تابعة لجمعية "الشيماء" التابعة لمنطقة المنصور بالمراقبة العامة للتنمية والتعاونيات بكفر الشيخ، وبها مياه ضعيفة، والترعة التي يروون منها، يلقي أصحاب المزارع السمكية صرفهم فيها، ما أدى لزيادة ملوحتها، وتسببت في تلف المحاصيل الزراعية من أرز وقطن، وذرة، وغيره، مؤكدًا: "نحن مدينين للجمعيات الزراعية، ومهددون بالسجن بسبب عدم استطاعتنا الوفاء بالمديونيات"، مشيرًا إلى أن أراضي قرى معزور‏‏ تعاني بشدة من نقص المياه.

كما اشتكى أهالي قرى 57، و58، والخاشعات بمركز الحامول، من نقص مياه الري، بسبب قيام هندسة ري "بلقاس" بإنشاء كوبري "جاليا" الذي منع المياه عن أراضيهم.

وذكر حمدي عبدالمنعم موسى، عضو النقابة العامة للفلاحين بكفر الشيخ، أن هناك مناطق واسعة بالمحافظة معرضة للتلف والبوار، منها الأراضي الواقعة على ترعة "أبو قطفة"، والتي تخدم أراضي قرى الوحدة المحلية في "أبو بدوي"، و"العشرية"، وعزبة "نيل"، و"الكشاكوة"، و"الخمسين"، و"الملاحة" بمساحات تتعدى 2000 فدان.

وأكد عضو نقابة الفلاحين، أن الأراضي الواقعة على ترعة "الجميزة"، بمنطقة سيدي غازي، والتي تغذي ترعة على "أفندي الرفاعي"، تعاني من النقص الشديد في المياه أيضًا، وتهدد الأراضي الواقعة عليها بالبوار، لأكثر من 500 فدان، مشيرًا إلى أنهم يعتمدون على مياه الطوارئ من مصرف "كتشنر" للصرف الصناعي عن طريق محطة عزبتي "نيل" و"العشرية"، إلا أنها لا تكفي، وفق قوله.

وقال محمد سيد أحمد "فلاح"، إن 4 آلاف فدان جفت من العطش بقرية صندلا، وتلفت شتلات الأرز تمامًا، مشيرًا إلى أن المسؤولين بالري لا يهتمون بالفلاحين، ما أدى لضياع مجهودهم، إضافة إلى تكبدهم خسائر مالية كبيرة من إيجار للأراضي وأسمدة ومبيدات.

وأكد شريف عبدالعظيم، من قرية (77)، أنهم يضطرون للمبيت بجور آلاتهم الزراعية لرفع المياه، حتى يفوزوا بأي كمية منها، مشيرًا إلى وقوع مشاجرات بين المزارعين على أسبقية الحصول على المياه.

فيما لجأ مزارعو قرى "منشأة عباس" و"العمار" وعزب "أتينا" و"الكوم" و"جاد" و"السبعين" و"المنشأة الكبرى"، و"إصلاح شالما"، و"3" بمركز سيدي سالم، لري أراضيهم من مصارف صرف المنازل والمزارع السمكية، بحسب محمد قريطنة (فلاح).

وأوضح محمود عبدالمقصود، ومسعد الموجي، مزارعان من مركز بيلا، أن قرى "كوم شيخ العرب" و"سريوة"، و"منشأة الجرايدة" و"الترزي" و"كوم الحجنة" وقرى "خط البشمة ومنها ‏(‏روس الفرح وأبوعساكر وأبوعبده والمناشر والأصالى والعريض وغيرها‏)،‏ تلفت بها مساحات كبيرة من الأرز.

وفي مركز البرلس، تعالت صيحات المزارعين بسبب تلف محاصيلهم الزراعية من الخضروات والفاكهة بسبب نقص المياه، واعتمادهم على مصرف كتشنر، ولا يجدوها، بحسب صافي المرسى، أحد المزارعين.


مواضيع متعلقة