إحنا المصريين.. الأمانة أجمل ما فينا: ما بندخَّلش على ولادنا فلوس حرام

كتب: سلامة عامر وسحر المكاوى

إحنا المصريين.. الأمانة أجمل ما فينا: ما بندخَّلش على ولادنا فلوس حرام

إحنا المصريين.. الأمانة أجمل ما فينا: ما بندخَّلش على ولادنا فلوس حرام

«أخلاقْ المصِريينْ تغيرت بعد ثَوْرتين ولم يُعد بينهم (أمين)»، قاعدة مُريبة للتعامل وضعها بعض الحاقدين والكارهين لكل طوائف المجتمع خاصة للطبقة العاملة، ولكن بين «عامل نظافة»، و«فرد أمن»، و«مُسّعف» الذين رفعوا شعار «الأمانة كنز لا يفنى»، عقب عثورهم -متفرقين- على حقائب وأموال ومشغولات ذهبية وأوراق مهمة، فأعادوها لأصحابها ودحروا هذه المقولة المشوّهة، حيث مارسوا مهام وظائفهم بشرف وكرامة وأعلنوا أنهم «مواطنون شرفاء»، ومنهم من رفض تقاضى أموال نظير الأمانة، وأكدوا: «دا واجبنا»، «عايزين نربى أولادنا بالحلال»، فيما عبر مواطنون ردّت إليهم حقائبهم عن امتنانهم لأمانة العاملين: «ربنا رجع الحقائب سليمة»، هكذا أكدوا أن مفقوداتهم رُدّت إليهم كاملة، وكرّمت هيئات السكك الحديدية، و«المترو» وشرطة النقل والمواصلات 7 من العاملين والأمناء والأفراد خلال 8 أشهر، تقديراً لأمانتهم، وكذلك تم تكريم مسعفين لتمسكهم بالأمانة.

«الأول عثر على حقيبة تحوى 40 ألف جنيه بقطار (أبوقير - الإسكندرية) فسلمها إلى قسم الشرطة»، هو محمد رفاعى، مشرف أمن إدارى بشركة السكة الحديد للخدمات المتكاملة، حيث قررت الشركة تكريمه بمقرها فى القاهرة وسط زملائه لحسن تصرفه وأمانته فى أداء مهام وظيفته بكل شرف، وصرف مكافأة مالية له.

«أعاد حقيبة مفقودة لصاحبها بها مستندات وفلاشات مهمة، وبحث عنه حتى توصل إليه وسلمها له»، هو أحمد عبدالمنعم فواز، قائد قطار بالخط الأول للمترو، الذى كرّمه المهندس على فضالى، رئيس المترو، تقديراً لأمانته ومنحه شهادة تقدير، ومكافأة مالية.

«مجدى فرحات، عامل بشركة الخدمات المتكاملة، حاز شهادة تقدير ومكافأة مالية لأمانته»، حيث كرّمه رئيس هيئة السكة الحديد السابق، اللواء أحمد حامد، لإعادته حقيبة بداخلها حافظة نقود ومشغولات ذهبية ومجموعة أوراق خاصة بأحد الركاب المسافرين على متن القطار أثناء تنظيفه أحد القطارات بمحطة مصر.

«فرحات» فحص الأوراق للاستدلال على صاحبها، ووجد رقم هاتفه واتصل به فوراً، ثم توجه إلى قسم شرطة المحطة لتسليمه المفقودات.

وتبين أن مالكة الحافظة مقيمة بمحافظة المنيا، عقب الاتصال بها، والتى أقرت بفقدها، وحضرت لتسلمُها، وشكرت «فرحات» لسرعة الاتصال وإعلامها بالعثور على حافظة نقودها.

مسئوّلو منطقة غرب الدلتا كرّموا فرد أمن يدعى مصطفى أبوالفتوح لأمانته، فى إعادة حقيبة عَثر عليها بقطار رقم 571 أثناء عمله، تحوى «495 جنيهاً»، ومتعلقات شخصية، وسلّم الحقيبة إلى قسم شرطة المحطة، وحرر المحضر رقم 13/20 بتاريخ 14/3/2016.

«اتصال باللاسلكى من عمليات إدارة المترو يفيد بأن أحد الركاب فقد متعلقاته بقطار من محطة (غمرة) فى اتجاه (حلوان)، وتم نشر القوات والأفراد على أرصفة المحطة لتفتيش القطارات»، هكذا انطلقت الإذاعات الداخلية فى «المترو»، بحثاً عن حقيبة خاصة بعامل بالإدارة التعليمية بالزيتون بها أوراق مهمة خاصة بالإدارة بمنطقة مصر الجديدة، فقدها فى الخط الأول، وهو «ع. ف. ع»، ويقيم بشارع جمال عبدالناصر بالمرج، ويعمل عاملاً بمدرسة القبة الثانوية بنين، وهى عبارة عن حقيبة يد بداخلها أوراق خاصة ومهمة بالإدارة وبفقدانها يتعرض للمساءلة القانونية.

وتعرف على الحقيبة بجميع محتوياتها، وتم تسليمه إياها دون أى نواقص، مبدياً امتنانه وسعادته لأمانة الخدمات الأمنية.

«رفض تقاضى أى مبالغ مالية نظير أمانته، قائلاً: هذا واجبى»، هو أمين الشرطة هشام عبدالحليم حسن، من قوة الإدارة فرع مباحث شرطة شركات النقل بأسيوط، والذى كرمّه اللواء محمد يوسف، مدير الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، لأمانته عقب تسليمه «حافظة نقود» لصاحبها عقب عثوره عليها أثناء مباشرة عمله فى الخدمة المعين بها بموقف أوتوبيس أسيوط.


مواضيع متعلقة