هنشتغل.. هنقترح حلول.. هنغير الواقع هننحت فى الصخر عشان خاطر بلدنا
هنشتغل.. هنقترح حلول.. هنغير الواقع هننحت فى الصخر عشان خاطر بلدنا
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث
عام الشباب، هكذا أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى أن العام 2016 سيكون عاماً للأفكار والإبداع والمشاركة الفعالة من جانب الشباب، الذين لا يهملهم فى أى من خطاباته أو خططه ومشاريعه، يظهرون فى الصفوف الأمامية، ويحاذونه خلال كلماته على مختلف المنصات، يلتقطون «السيلفى» بصحبته ويتابعون خططه بشأنهم.
{long_qoute_1}
بدا أن مصطلح «تفعيل مشاركة الشباب» سوف يصبح حقيقة مع ظهور عدد غير قليل من الوجوه الشابة داخل مجلس النواب، مع توجيهات متواصلة من الرئيس بتعيين مساعدين للوزراء من الشباب، وتسهيل عملهم فى المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، تارة بقروض ميسرة وتارة بتيسير الإجراءات، لكن الصورة لا تزال غير سعيدة للغاية، تظهر جلية فى صور الاجتماعات الرسمية التى تخلو تقريباً من الشباب.
فى حياة موازية يواصل شباب الجامعات وحتى المدارس نماذج «المحاكاة» التى يقومون خلالها بتولى المسئوليات كاملة، يتحدثون عن المشاكل باستفاضة، يدرسونها ويقدمون حلولاً وأفكاراً، يتناقشون ويجتهدون ثم ينفضون من بعدها، كل إلى حال سبيله، البعض يحاول عرض ما وصلوا إليه على المجالس الحقيقية والبعض الآخر يكتفى بما وصل إليه معتبراً إياه نجاحاً وتجهيزاً للمسئولية الحقيقية التى عادة ما تتأخر كثيراً. نماذج محاكاة لمجلس الوزراء، ومجلس النواب، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقى وحتى مجمع اللغة العربية، وغيرها من الكيانات داخل مصر وخارجها، فى إطار إعداد قادة «صغار» يتولون ما يستطيعونه من مسئولية حتى لو كانت «خيالية».
فى جامعة بنها انطلق قبل شهور نموذج محاكاة لمجلس الوزراء، جدية شديدة انتابت المشاركين الذى ارتدوا بذلاتهم الرسمية وانخرطوا فى العمل وسط اجتماعات ودراسات ومحاولات مستميتة لإيجاد حلول حقيقية ومعالجة المشكلات المطروحة أمامهم فى اجتماع مجلس استمر لساعات طويلة بمشاركة 23 جامعة، بالإضافة إلى جامعة الأزهر، تولت كل جامعة حقيبة وزارية، بواقع ثلاثة ممثلين «الوزير والمساعد والسكرتير».
انتقادات عنيفة لواقع الحكومة الحالية، وكيفية إدارتها للملفات والأزمات اجتاحت مناقشات الشباب الذين تمنى أكثرهم لو أنه يتولى زمام الأمور فى الواقع ولو ليوم واحد فقط. خالد نعيم، نائب رئيس الاتحاد، ونائب رئيس الوزراء أيضاً كانت له وجهة نظر خاصة جداً فى أداء الحكومة الحالية والشكل الذى يجب أن تكون عليه الحكومة المثالية «تمكين الشباب هو الأهم، الحكومة الحالية لا تعير الشباب اهتماماً، بالرغم من أهميتهم فى العملية السياسية عقب 25 يناير و30 يونيو ومن تأكيدات الرئيس عبدالفتاح السيسى».
ليس الشباب هم نقطة الضعف الوحيدة، العدالة بشقيها الاجتماعية والانتقالية كانت على أجندة «الملفات الساقطة» من أجندة الحكومة الحقيقية، يتحدث خالد «لازم يكون فيه قانون تقدمه الحكومة لمجلس الشعب عن العدالة الانتقالية والاجتماعية يركز على الجانب الاجتماعى ويبص شوية للمحتاجين، لازم يكون الأمر أقوال لا أفعال».
بغضب واصل خالد حديثه عن محدودى الدخل والفقراء الذين لم يحدث تقدم ملموس لهم على أرض الواقع «أكبر دليل على هذا تمسك الحكومة بقانون الخدمة المدنية رغم أثره القاتل على الموظفين، أصحاب المعاشات فى جحيم، ونسب الفقر والاحتكار والغلاء فى تزايد».
لم يتوقف الأمر عند الانتقاد وإبداء عدم الرضا، لكنه امتد إلى طرح اقتراحات وبدائل ولفت النظر إلى مواطن القوة غير المستغلة، وزير الإسكان اقترح تنفيذ «المدن التخصصية» التى يتخصص كل منها فى زراعة أو صناعة بعينها، على أن تتولى الدولة دعمها من ناحية وشراءها وتسويقها من ناحية أخرى، فكرة تدمج عمل الوزارات كلها مع بعضها البعض وتوحد الهدف من عملهم جميعاً ليصب فى صالح نتيجة واضحة تخدم الجميع، وتتيح منتجاً قوياً ومنافساً قادراً على المنافسة فى الخارج تجنى من ورائه الدولة «عملة صعبة» بسهولة، لم تكن الفكرة الأولى والأخيرة، رقية رجب، وزيرة الزراعة ومجموعتها فى النموذج قرروا بدورهم تشكيل لجنة وظيفتها فقط البحث فى تاريخ البحث العلمى المصرى عن الأبحاث الخاصة بالرى من أجل تنفيذ الأصلح منها وتوفير المياه المستهلكة فى الرى لصالح أغراض أخرى.
قليل من كثير طرح، لكنه يبقى قيد الأوراق، يؤكد خالد نعيم «أرسلنا طلباً إلى مجلس الوزراء من أجل قراءة توصياتنا عليهم فى قاعة المجلس، لكننا لم نتلق رداً» لكنه يعود ليصبر نفسه «الاحتكاك فيه إفادة، يكفينا أننا سمعنا بعضنا البعض، وأننا نفكر بصوت منخفض كأننا نكلم أنفسنا، على الأقل سيجعلنا هذا نستطيع الكلام حين يؤذن لنا بالكلام» هكذا يرى خالد أنها مرحلة مبدئية للتعود والتدريب، ليس إلا.
سكك حديد تربط القارة الأفريقية ببعضها، باسبور يسهل دخول أبناء أفريقيا إلى كافة دولها دون تأشيرات، عملة موحدة تجمع القارة السمراء، قليل من كثير طُرح خلال نماذج محاكاة الاتحاد الأفريقى الخمسية التى تقام بمعهد الدراسات والبحوث الأفريقية سنوياً، بمشاركة طلبة من مختلف الكليات، منى عوض الله، الباحثة بالمركز وعضو رابطة التواصل الأفريقى، أشارت إلى بقاء الأفكار فى كل عام قيد الأوراق بالرغم من حضور ممثلين عن الاتحاد الأفريقى الحقيقى، فضلاً عن حضور رئيس الجامعة بل وتحديده مبالغ مالية كجوائز للأفكار الفائزة بأعلى تصويت داخل النموذج.
اهتمام خاص من المسئولين وعلى رأسهم رؤساء الجامعات، بالمحاولات والأفكار، وقناعة خاصة أيضاً بأن «الأفكار» لها حدود، الدكتور على شمس الدين، رئيس جامعة بنها، أكد أهمية تلك النماذج التى تشهد جامعته واحداً منها «الحوار وتبادل وجهات النظر، والإنصات، والعمل الجماعى، كلها قيم مطلوب ترسيخها، بصرف النظر عن أى وجهة نظر يتم تطبيقها» يعود الرجل ليؤكد أن التفكير شىء والتطبيق شىء آخر، يعلل ذلك بقوله «نحن فى دولة مؤسسات ودول العالم المتقدمة دول مؤسسات، التنفيذ له مسئولون، وليس مطلوباً أن يتم تنفيذ كل ما يطالب به الشباب، هذا ليس أمراً طبيعياً، الطبيعى أن يتم وضع خطط واضحة وعملية تأخذ فى حسبانها اقتراحات الشباب، نحن نرسل للجهات الرسمية كافة الاقتراحات والتوصيات التى تصلنا، صحيح لا نعلم هل ينفذونها أم لا، بالتأكيد يأخذونها فى الحسبان، أنا أثق فى ذلك».
يواصل شمس الدين شرح وجهة نظره بقوله «مشكلتنا فى مصر ليست مشكلة أفكار بقدر ما هى مشكلة تنفيذ، القضية الحقيقية والعقبة الرئيسية هى إدارة التنفيذ على أرض الواقع، وضعف قدرتنا على إتقانه، بسبب قيم العمل السلبية وعدم احترام القانون، وهو ما نحاول محوه من ذهن الطلبة عبر تلك النماذج، ومع ذلك الصراحة واجبة، فعدد طلبة جامعتى مثلاً 60 ألف طالب، كم منهم يلتحق بنماذج المحاكاة ويتعلم شيئاً حقيقياً يؤهلهم للقيادة فى المستقبل، نسبة لا تتعدى الـ10% على أقصى تقدير».

- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث
- أداء الحكومة
- أرض الواقع
- أصحاب المعاشات
- الاتحاد الأفريقى
- البحث العلمى
- البحوث الأفريقية
- الجانب الاجتماعى
- الحكومة الحالية
- الخدمة المدنية
- أبحاث