بالصور| مواطنون يصرخون في وجه الحكومة: هنجيب منين تمن الدوا

كتب: مها طايع

بالصور| مواطنون يصرخون في وجه الحكومة: هنجيب منين تمن الدوا

بالصور| مواطنون يصرخون في وجه الحكومة: هنجيب منين تمن الدوا

لم يلقَ قرار مجلس الوزراء بزيادة أسعار الأدوية التي يقل سعرها عن 30 جنيها بنسبة 20%، سوى الرفض بين المرضى على أبواب المستشفيات وأمام الصيدليات الخاصة، حيث أكدت الحكومة أنها اتخذت القرار لتعاود الشركات المنتجة، بينما قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن تحريك أسعار الأدوية التي يتراوح سعرها من جنيه إلى 30 جنيها بمعدل 20% سيعمل على توافرها في الأسواق بشكل كامل ولن تحدث أي أزمات.

معاناة التنقل بين صيدليات مستشفى المنيرة العام بمنطقة السيدة زينب، كان جهدًا زائدًا على سحر محمد (44 عامًا، ربة منزل) نظرًا لإصابتها بـ"روماتيزم القلب"، منذ 4 أعوام، إلا أن ارتفاع أسعار الدواء الخاص بها جعلها في حالة استياء وتردد من أمرها، سواء إذا كانت تشتريه أم توفره بعض النفقات الخاص بكل دواء لدروس أبنائها الصغار، حيث قالت إنها تتلقى حقنة "البنسلين" بـ7 جنيهات قبل غلاء الأسعار، أما بعدها فأصبحت بـ9 جنيهات، علاوة على الأدوية الاخرى التي ارتفعت أسعارها.

فلجأت إلى العلاج على نفقة الدولة حتى تقلل من نفقاتها العلاجية، التي وصلت إلى 500 جنيه، وبعد القرار إلى 100 جنيه، ومع زيادة الأسعار باتت حصيلة العلاج تصل إلى 120 جنيها، "أنا عيالي أولى بـ20 جنيها إحنا غلابة ومحتاجين لكل قرش"، موضحة أن نصف الدواء غير متوافر بصيدليات المستشفى فتضطر إلى شرائه من الصيدليات الخاصة بأسعار مرتفعة، خاصةً عقب ارتفاع الأسعار، قائلة: "غلوا العلاج عشان يوفرا علاج تاني ويا ريتنا لاقيينه إحنا بنشتريه من الصيدليات بره".

يجلسان على مقربة من بعضهما على أسرَّة المستشفى، يواسيان بعضهما البعض قائلين: "يعني بعد ما غلوا الدوا ده ناخد جلسات طبيعية ولا نوفرها للعلاج؟"، ذلك السؤال الذي راود السيدتين عقب إفاقتهما من عملياتهما لـ"غضروف الركبة"، فتقول منال أحمد 42 عامًا، "المستشفى هنا بتوفر لنا الرعاية.. والدولة بتغلي علينا العلاج.. نجيب منين ولا منين؟".

ظلت الحاجة مريم تعاني من خشونة الركبة وقطع في الأوتار الصليبية للركبة، منذ 6 أشهر حتى لجأت للعملية الجراحية، فتجاوز علاجها سعر الألف جنيه حتى وصل إلى 1700 جنيه، بدلا من الـ1500، قائلة: "أنا بشتري علاجي كله غالي ومن الصيدليات بره.. ومعنديش حد يعملي العلاج على نفقة الدولة.. مقدرتش أروح أعمله هياخد وقت وأنا كنت تعبانة".

وتعاني مريم حسن (52 عامًا)، أيضا من آلام الركبة، لتقول إنها قبل 20  عامًا كانت بصحة جيدة، إلا أن انقطاع دورتها الشهرية وهي في سن الـ30 عامًا، تركت لديها خشونة بالركبة، فكانت تتلقى أدوية تصل إلى الـ800 جنيه، وبعد إجراء العملية وارتفاع أسعار الدواء وصلت إلى 900 جنيه، مضيفة أن فارق الـ100 جنيه، يعتبر مبلغًا كبيرًا بالنسبة لها.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة