المواطن يبحث عن «قرص» بدلاً من «شريط»
المواطن يبحث عن «قرص» بدلاً من «شريط»
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»
«أنا بقيت أفكر أدرس علم نفس وأتعلم أساليب الإقناع» بهذه الكلمات يصف على حسين حالته، الصيدلانى الثلاثينى الذى لم يكن يعتقد يوماً أن دراسته للصيدلة ستحتاج إلى دراسة أخرى فى فن الإقناع، بعدما شهدت مهنته تغيراً كبيراً عقب قرار مجلس الوزراء، الذى نص على زيادة أسعار الأدوية التى يقل سعرها عن 30 جنيهاً بنسبة 20%. «المواطن يجيلى يشترى الدوا، يحسسنى إنه وكيل نيابة وفاتح لى تحقيق، ويبدأ معايا مجموعة أسئلة واتهامات، وأنا ممكن أقعد مع زبون واحد ربع ساعة أشرح له قرار الزيادة وإنى كصيدلى مليش مكسب زى الشركة المصنعة» لكن محاولات الطبيب الصيدلى تبوء بالفشل ويشترى المواطن منه الدواء على مضض ولا يخفى البعض ما يسره فى نفسه فيسمع كلمات على شاكلة «منكم لله يا مفترين، حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا ظلمة».
{long_qoute_1}
يدخل إليه عبدالغفار الأسيوطى، رجل خمسينى، يشترى أحد الأدوية لصديقه المصاب، فتأخذه الدهشة بعد معرفة أن سعر الدواء زاد على ثمنه الحقيقى 8 جنيهات «أنا هشترى بالتمن اللى مكتوب على العلبة زى كل مرة ولما يتغير السعر من على العلبة يبقى يحلها حلال» ليدخل فى جدال مع الصيدلى الذى يخبره بأن فاتورة الشراء توضح أنه قام بشراء الأدوية تلك بهذا السعر الجديد، لكنه لم يفلح فى إقناع «عبدالغفار» بهذا الشكل، فيضطر لعمل خصم 10% له قائلاً: «المرة دى بس هعملك خصم من عندى»، الأمر مختلف لدى د.توفيق حسن الشاهد على حالات أخرى تتعامل معه باعتباره بائعاً وليس صيدلانياً، الرجل الذى فى عرف مهنته البيع بالتجزئة يقتصر على الشريط الدوائى بدلاً من العلبة كاملة، أصبح الآن مطالب ببيع «حبة أو اتنين»، يؤكد: «ييجى لى ناس تقول لى عاوزين حبايتين بس من الشريط ده، وأنا طبعاً مش هقصقص شريط دواء عشان حبايتين تلاتة، وارمى الباقى، ده كده مش هتبقى صيدلية خالص»، مشيراً إلى أن المواطن «غلبان» ولا يملك من أمره شيئاً، والدواء بالنسبة له حياة أو موت «المواطن بيصعب عليا بس أنا مفيش بإيدى حاجة، أنا مغلوب على أمرى والشركات زودت السعر وأنا بشترى بالسعر الجديد».
د.محمد مبارك، رئيس لجنة الصيدليات بنقابة الصيادلة بسوهاج، يؤكد الأزمة نفسها «قرار رئاسة الوزراء قال بزيادة 20% لكن الشركات فسرتها بهواها، وبدل ما تخلى الزيادة على الوحدة الكلية زى العلبة على بعضها، خلت الزيادة على الوحدة الصغرى زى الشريط، فبقى عندى علب فيها 20 شريط زى الريفو كمثال، العلبة كلها كانت بـ15 جنيه، الزيادة مثلاً كانت هتخليها بـ17 أو 18 لكن اللى حصل إن الزيادة جت على الشريط فبقى الشريط بـ2.75 قرش والعلبة بـ55 جنيه»، ويؤكد «مبارك» ضرورة تدخل رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء فى إلزام الشركات بجعل الزيادة على الوحدة الكلية للدواء وليس لوحداته الجزئية.
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»
- البيع بالتجزئة
- رئاسة الوزراء
- رئيس الجمهورية
- رئيس لجنة
- علم نفس
- قرار مجلس الوزراء
- لجنة الصيدليات
- نقابة الصيادلة
- وكيل نيابة
- «مبارك»