سافتشينكو: ترشحي للرئاسة مرهون برغبة الأوكرانيين

كتب: أ ب

سافتشينكو: ترشحي للرئاسة مرهون برغبة الأوكرانيين

سافتشينكو: ترشحي للرئاسة مرهون برغبة الأوكرانيين

قالت الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو، التي عادت إلى وطنها في وقت سابق هذا الأسبوع بعد عامين قيد الاحتجاز في روسيا، اليوم الجمعة، إنها ستترشح للرئاسة إذا كان ذلك رغبة الأوكرانيين.

عادت سافتشينكو لتجد استقبالًا حافلًا بعد أن جعلها السجن في روسيا بطلة وطنية في الغياب.

وأسرت سافتشينكو في يونيو 2014 عندما كانت تخدم في كتيبة أوكرانية متطوعة في الشرق بعد ذلك ظهرت في الاحتجاز الروسي. وتمت إدانتها في مارس وحكم عليها بالسجن 22 سنة بتهمة التواطؤ في قتل صحفيين روسيين اثنين في شرق أوكرانيا.

وزعم الادعاء أنها تصرفت كجندي مراقب لإطلاق قذائف هاون قتلت الروس. ونفت التهم وأصر محاموها على أنها اعتقلت قبل ساعات من هجوم الهاون.

أصدر الرئيس فلاديمير بوتين، عفوًا عن سافتشينكو؛ حيث قال إنه قام بذلك لدواع إنسانية بناء على طلب من أقارب الصحفيين.

وفي أول مؤتمر صحفي تعقده لدى عودتها قالت سافتشينكو، 35 سنة، لحشد من الصحفيين ملئ المنزل اليوم الجمعة، إن أكثر ما تود القيام به هو العودة إلى وظيفتها كطيارة عسكرية. لكنها على استعداد لتدشين مستقبل سياسي إذا كان ذلك يمكن أن يساعد أوكرانيا على التعامل مع الحرب الانفصالية في الشرق والخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية.

وعندما سألها صحفي إذا كانت مستعدة لخوض انتخابات الرئاسة، ردت قائلة: "الأوكرانيون، أذا رغبوا في أن أصبح رئيسة، فسوف أصبح رئيسة".

وقاطعت المؤتمر الصحفي صيحات "المجد لأوكرانيا!" ورددت سافتشينكو التي كانت ترتدي قميصًا أبيض وصدرية، معهم "المجد للأبطال!"

ونفت سافتشينكو تلميحات بأنها يجب أن تتخلص من رئيس الوزراء السابق يوليا تيموشينكو، الذي وضعها على قمة صناديق الاقتراع لانتخابات الرئاسة في 2014، لأن سمعة الحزب أنه يفضل حكم القلة في أوكرانيا. وقالت إنها ستلتزم بهذا الحزب وأنها كانت حريصة على العمل للبرلمان الأسبوع المقبل.


مواضيع متعلقة