بعد زيادة أسعارها.. افتح قوس المقاطعة وضم «الفراخ» كمان

كتب: محمد شنح

بعد زيادة أسعارها.. افتح قوس المقاطعة وضم «الفراخ» كمان

بعد زيادة أسعارها.. افتح قوس المقاطعة وضم «الفراخ» كمان

«إذا غلا علىّ شىء تركته»، مقولة لجأ إليها المصريون، لمحاربة ما استعصى عليهم من سلع، أصاب أسعارها الجنون، كانت الجملة منطقية، فى التعامل مع سلع مثل اللحوم والسيارات وغيرها قبل أن يصيب الغلاء سلعة تجمع الفقراء والأغنياء، ويصل سعر كيلو الدواجن لـ25 جنيهاً وسط ترجيح بزيادة الكيلو إلى 30 قبل حلول شهر رمضان، لتنضم الدواجن بكل مشتملاتها إلى الحملة الأم لمقاطعة كل ما هو غالٍ «مش عايزينها». «بعد الغلاء الفظيع اللى وصلنا له، لازم وقفة إيجابية دلوقتى إحنا حنعمل مقاطعة لمدة أسبوع واحد، وهنبدأ بالفراخ ومنتجاتها، اللى أسعارها بقت غالية جداً، وهنشوف النتيجة»، دعوة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لاقت رواجاً وتشجيعاً كبيراً من جانب المواطنين، لتكون حملة جديدة ضمن حملات مكافحة الغلاء الاجتماعية، وتنضم إلى القائمة «حملة مقاطعة الفراخ» بعد «بلاها لحمة» و«ضد الغلاء» و«معاً ضد ارتفاع الأسعار» و«مقاطعة ياميش رمضان»، ولكن يظل السؤال الذى يشغل ذهن المواطن «هناكل إيه طيب؟».

{long_qoute_1}

«بقيت أروح لحد بتاع الفراخ أسأله عن السعر، أتخض وأمشى»، كلمات تخرج على لسان السيدة الأربعينية نجلاء بدوى، التى سارت فى حيرة من أمرها فى ظل الارتفاع الجنونى فى أسعار اللحوم مع اقتراب موسم رمضان، وهو ما دفعها إجبارياً إلى المقاطعة ليس «الفراخ» فحسب، وإنما «ياميش رمضان»، و«اللحمة الحمرا»، و«الفاكهة». «نجلاء» قررت البحث عن البديل، واللجوء إلى البقوليات والأكل النباتى لسد عجز ميزانية البيت، وتجهيز أطعمة بسيطة تسد الغرض، «الست المصرية شاطرة، وتقدر تقاطع، وتعمل معجنات لولادها، فمثلاً ممكن أعمل البانيه والكفتة بشكل نباتى، فأعمل بانيه بالجبنة المثلثات والدقيق، والكفتة بعملها بالعدس»، ورغم موافقتها على قرار المقاطعة لمواجهة الجشع والغلاء بصورة إيجابية، إلا أنها تعود لتؤكد: «إحنا كبار ونصبر، وممكن ناكل أى حاجة، لكن العيال الصغيرة مابتصبرش، ومابتفهمش الكلام ده، وهما ملهمش ذنب، لازم وقفة من الحكومة».


مواضيع متعلقة