سكان «أمير المؤمنين»: «نفسنا ييجى علينا الدور ونتنقل»
سكان «أمير المؤمنين»: «نفسنا ييجى علينا الدور ونتنقل»
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض
فى المنطقة المجاورة للمكان الذى تم فيه الهدم، والذى يقول الأهالى إنه الجانب الأيمن من الجبل الذى لم يتهدم، بينما تهدم الجانب الأيسر، يسكن أهالى شارع أمير المؤمنين الذى لم يصدر له أمر إزالة حتى الآن، ينقسمون فيما بينهم، بعضهم يفضل البقاء فى نفس المنطقة، حيث يعتبر أن ذلك المكان مرتبط بنظام حياتهم وبأرزاقهم التى يحصلون عليها باليومية، والبعض الآخر يتمنى الخروج وأن يكون له الحظ فى الانتقال فى المراحل التالية فى المشروع.
يقف رجل فى الستين من عمره، مرتدياً عباءة سوداء، واضعاً فوق رأسه عمامة بيضاء، عيناه ضيقتان مجهدتان، يقول فوزى صالح عبداللطيف، الأب لـ3 أولاد: «أنا مش عارف لو حصل نقل من المنطقة مصيرى هيبقى إيه؟ لأنى ساكن بالإيجار مش صاحب بيت». يقول «فوزى» إنه عمل طوال حياته فى شركة القاهرة للمنسوجات الحريرية فى شبرا الخيمة، منذ عام 73 حتى 93، ومع ذلك لم يحصل على أى تأمينات أو معاش يكفيه هو وأسرته: «ضيعت عمرى فى الشركة وطلعت على فيض الكريم، ونفسى أخرج أنا وأولادى وأعيش فى شقق آدمية، معايا 3 أولاد اتفرقوا، وفيهم واحد مش لاقى يتجوز والتانى ساكن جنبى فى أوضة بالإيجار والتالت سباك واضطر يبيع دكانه».
وعن ظروفهم المعيشية يقول فوزى: «الصيف ده طلع علينا عقارب وتعابين»، مضيفاً أن البيوت سقفها من الصاج، لذلك لم يحمهم السقف صيفاً أو شتاء. بينما تقول سميرة منصور عثمان، 33 سنة، الأم لـ3 بنات صغار: «بيقولوا هينقلونا بقالهم 5 سنين، عايزين نخرج من هنا بس مانتحدفش بعيد»، تؤكد سميرة أن زوجها عامل باليومية، يوميته لا تتجاوز 50 جنيهاً، وظروفهم المعيشية قاسية، حيث تعيش 3 أسر فى بيت مكون من 3 غرف فقط، ويتشاركون كل شىء من مأكل ومشرب، ونمط واحد للحياة.
قائلة: «الناس هنا كلها عيشتها مشتركة بس نفسنا لما نتنقل بيت كل واحد ياخد شقة ويعيش لوحده، مش عايزين نرجع نتكدس تانى».
وتضيف «سميرة» أن الخدمات فى المنطقة تُعتبر معدومة، فبيتها يعانى من تشققات كبيرة، وغياب للمياه والكهرباء والصرف الصحى، وتضطر لشراء مياه، والسير بها عدة كيلومترات، حيث لا توجد وسائل مواصلات، ويعتمد معظم الأهالى على عربات الكارو.
بينما تقول «بطة»، سيدة فى أواخر عقدها الخامس: «العيال بيدوقوا اللحمة مرة فى السنة»، مؤكدة أن أسرتها ضخمة، حيث أنجبت 6 بنات و3 أولاد، وأن مساحة الشقة فى أى منطقة سكنية جديدة لا تتجاوز 70 متراً، وبالرغم من ذلك فهى تعيش فى شارع أمير المؤمنين فى بيت دور أرضى مكون من غرف فقط.
يقول حسين محمد، رجل فى الخمسين من عمره، يرتدى عباءة وشالاً أبيض: «أنا بقالى هنا 25 سنة فى الدويقة، أصلاً إحنا مانعرفش الحياة بره هتبقى عاملة ازاى».
حسين يعيش وأسرته من خلال المعاش الذى يحصل عليه، وتمكّن هو وجيرانه من توفير مصدر للكهرباء والمياه وشبكة صرف صحى: «الدولة كانت ناكرة وجودنا تماماً، ناس لسه عايشة فى الجبل ومالهمش دعوة بينا، وكان كل حلمنا يجددولنا المنطقة اللى احنا فيها».
بينما يقول سيد محمد، حداد: «أنا قلقان ينقلونى أكتوبر، مفيش هناك ورش حدادة هعمل إيه ساعتها؟»، يقول: عندى 5 أولاد، ومن يقوم بإجراءات النقل لن يهتم بنقل مدارس الأولاد، وستكون معاناة بين أماكن المدارس وبين المساكن، لذلك نطالب السادة المسئولين بالانتباه لظروفنا المعيشية ونمط حياتنا.
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض
- الصرف الصحى
- شبرا الخيمة
- شبكة صرف
- شركة القاهرة
- صرف صحى
- عربات الكارو
- منطقة سكنية
- وسائل مواصلات
- آدم
- أبيض