مؤتمر البلدان الأقل نموا بتركيا يوصي بالوصول لنقطة شمولية للتنمية المستدامة
مؤتمر البلدان الأقل نموا بتركيا يوصي بالوصول لنقطة شمولية للتنمية المستدامة
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
اختتم مؤتمر مراجعة برنامج عمل إسطنبول للبلدان الأقل نموا، أعماله أمس الأحد، في مدينة أنطاليا التركية.
وشدد المؤتمر، في بيانه الختامي، عل أن الخروج من قائمة الدول الأقل نموا لا يعد كافيا، بل ينبغي الوصول إلى نقطة تحول أكثر شمولية، في سبيل التنمية المستدامة.
وبدأت أعمال المؤتمر، الجمعة الماضي، برعاية الأمم المتحدة، لإجراء مراجعة شاملة لتطبيق برنامج عمل إسطنبول الذي اعتمد في العام 2011، وينطوي على رؤية استراتيجية للتنمية المستدامة في الدول الأقل نموا خلال العقد الجاري (2011 - 2020).
وأوضح البيان الختامي للمؤتمر، أنّ العالم شهد تطورا كبيرا في المجالين الاجتماعي والاقتصادي، وحقق معظم أهدافه فيهما، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أنّ بلدان العالم لم تحصل على حظوظ متساوية من ذلك التطور، مؤكدا أنّ "الدول الأقل نموا"، بحاجة إلى مزيد من الثقة بنفسها، والاعتماد على سياساتها الوطنية، إضافة إلى زيادة الدعم الدولي المقدم لها، بحسب البيان.
ولفت البيان، إلى وجود تقدم لدى الدول الأقل نموا، فيما يخص التنمية المستدامة، رغم التحديات المتمثلة بمحدودية الإنتاج، وقدرات التصدير والاستثمار والكوارث الطبيعية، والأمراض المزمنة والصراعات المستمرة.
وقرر المجتمعون في بيانهم الختامي، مراقبة الحالة التنموية للدول الخارجة من قائمة "الدول الأقل نموا"، وتشجيع الصناعة لدى الدول المحتاجة للبنية التحتية، مؤكدين أنّ الاستثمار والتطور التكنولوجي، شرط أساسي لتحقيق التنمية.
وشدد البيان على ضرورة تحقيق تطور في مجال استخدام الأيدي العاملة في البلدان الأقل نموا، وأنّ تسخيرها "القوى العاملة" في مجال الزراعة يستحوذ على أهمية بالغة، والدول الأقل نموا، هي الدول ذات المؤشرات المتدنية للنماء الاجتماعي الاقتصادي، والتي تحتل أدنى ترتيب في مؤشر التنمية البشرية في العالم، ويسكنها 12% من سكان العالم.
وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة فئة "الدول الأقل نماء" رسميا في العام 1971، لحشد دعم دولي خاص للفئات الأكثر ضعفا وفقرا من أسرة الأمم المتحدة، وتضم القائمة الحالية لتلك الدول، 48 دولة، تشمل 34 دولة إفريقية، بينها السودان وموريتانيا، و13 في آسيا والمحيط الهادئ "بينها اليمن"، وواحدة في أمريكا اللاتينية.
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- أمريكا اللاتينية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- التنمية المستدامة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة