"أزهريون بلا حدود": يحاكمون أداة الفعل ويتركون الفاعل الأصلي في "مجزرة بورسعيد"

كتب: وائل فايز

"أزهريون بلا حدود": يحاكمون أداة الفعل ويتركون الفاعل الأصلي في "مجزرة بورسعيد"

"أزهريون بلا حدود": يحاكمون أداة الفعل ويتركون الفاعل الأصلي في "مجزرة بورسعيد"

علقت حركة "أزهريون بلا حدود" على حكم تحويل 21 من المتهمين بمجزرة بورسعيد إلى مفتى الجمهورية بأنهم "يحاكمون أداة الفعل ويتركون الفاعل الأصلى خشية الفعل المضارع والعمل على تهدئته". وأوضحت الحركة، فى بيانها، أن أداة الفعل في أحداث بورسعيد هم البلطجية الذين حكم عليهم اليوم، اما الفاعل الأصلى فهم من خطط ودبر لهذه المجزرة، والفعل المضارع يتمثل فى غضب الأولتراس، بخاصة فى هذه الآونة". واستشهدت الحركة بحديث الرسول حين قال "إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد". وشددت على أنه "ثبت عن الفاروق عمر بن الخطاب أنه كان يقول بالقصاص ممن اشترك فى القتل ولو بكلمة "اق" التى هى نصف "اقتل"، فالقضية واحدة والمتهمون مشتركون جميعا فيها. وتساءلت كيف تؤجل محاكمة الكبار ويحكم على الآداة لتهدئة الأولتراس وخشية رد فعلهم، بخاصة فى الوقت الحالى". واستنكرت الحركة الحكم على 21 من بين أكثر من 70 أغلبهم قادة سابقين ورموز بارزة، وتساءلت "لماذا أجلت محاكمة هؤلاء فى حين أن القضية واحدة، وهل من خطط ودبر وحرض أقل جرما ممن نفذ الفعل؟ وهل سينفذ هذا الحكم أم انه سيلغى مع أول طعن واستشكال ؟ وماذا عن الأدلة الجديدة التى ظهرت فى القضية ؟".