التعليم تفتتح ورشة عمل تحديث المؤشرات الخاصة بالوزارة
التعليم تفتتح ورشة عمل تحديث المؤشرات الخاصة بالوزارة
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي
افتتح الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام، نائبًا عن الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ورشة "تحديث المؤشرات الخاصة بالوزارة.. واستعراض ما تم إنجازه في مجال التعليم"، والتي انتهت أعمالها أمس، لاستعراض تجربة إقليم بنجاب في باكستان لتطوير التعليم؛ للخروج بما يدعم تجربة مصر في إصلاح التعليم، وتحقيق الجودة المنشودة.
وقال حجازي، إن الوزارة حريصة على إدارة وتنمية قطاع التعليم قبل الجامعي؛ ليستجيب للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع المصري، بهوية وطنية لا تنفصل عن الاتجاهات العالمية، مع التأكيد على الالتزام بحق كل طفل في فرصة متكافئة؛ لتلقي خدمة تعليمية جيدة، بما يتناسب مع المعايير العالمية، ويسمح بالإسهام الفعال في التنمية الاجتماعية لبلده، وبالمنافسة إقليميا وعالميا.
وأشار رئيس قطاع التعليم العام، إلى أن من أهم عوامل النجاح للنهوض بالتعليم، هو وضع مؤشرات واضحة تسمح بتقييم التقدم في عملية إصلاح التعليم، وتقديم معلومات موثقة حول تقدم وفاعلية نظام التعليم، ومؤشرات تعمل على المساعدة في عملية اتخاذ القرار، والتخطيط لعمليات الإصلاح، والتدخلات المطلوبة.
وأوضح حجازي، أنه من منطلق الإيمان الكامل للوزارة بأهمية الاطلاع على التجارب الدولية الناجحة في مجال التعليم؛ جاءت الورشة لاستعراض ما تم في إقليم بنجاب بباكستان كأحد النماذج الناجحة، عن طريق استعراض التجربة من خلال الخبراء البريطانيين، والتي أسفرت عن تحقيق طفرة وإصلاح حقيقي في إقليم البنجاب بباكستان، وتهدف الورشة إلى كيفية الاستفادة من المؤشرات التعليمية، التي قد تحرز تقدما ملموسا خلال عامين.
وأكد رئيس قطاع التعليم العام، أن الوزارة تعمل على بناء الكفاءات، وحشد الطاقات للمستقبل؛ من أجل خلق نظام تعليمي؛ يستمد مناهجه وأهدافه من خبرات للتنمية، تعليمًا داعمًا للبشرية؛ ليصبح تعليم الماضي ورؤية مستقبلية ترتبط ببناء الإنسان، تجعل مخرجاته قابلة للتوظيف والتدريب، ومن ثم المساهمة في زيادة معدلات النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة، تعليما يقضي على الأمية بكل أشكالها.
ووجه حجازي، الشكر لشركاء التنمية وللسفارة البريطانية وللسفير البريطاني، على مساهماتهم في دعم الورشة، مؤكدا أنه إذا تم الاستخدام الجيد للبيانات والمعلومات في صورة مؤشرات تعليمية، فإن ذلك يعمل على تحقيق تقدم واضح في طريق النهوض بالعملية التعليمية.
من جانبه، أعرب جون كاسن سفير بريطانيا في القاهرة، عن طموحاته في أن تحقق مصر وبريطانيا شراكة حقيقية في مجال التعليم، بخاصة في كيفية الإصلاح، واستخدام البيانات اللازمة من أجل ذلك.
وقال كاسن، إن مصر لديها ثروة حقيقية تتمثل في الموارد البشرية، مؤكدا أنه يجب استثمار الثروة البشرية في مدارس مصر، وتمكين الجيل الجديد، وهذا يبدأ بإصلاح وتطوير التعليم، وتوظيف المعلومات في إدارة العملية التعليمية.
وأشار كاسن، إلى أن مصر تمتلك من القدرات التي تمكنها من قيادة المنطقة والعالم بأسره، معربا عن أمله في أن تحقق هذه الورشة الأهداف المرجوة منها.
وتناولت الورشة، استعراض تجربة إصلاح التعليم في إقليم البنجاب بباكستان، والذي يتشابه مع مصر في تعداد السكان، وعدد الطلبة الذين يلتحقون بالمدارس كل عام في مرحلة التعليم الابتدائي، كما تم استعراض البيانات الخاصة بمصر والمحافظات الأكثر احتياجا، والتحديات التي تواجه مصر.
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي
- إقليم البنجاب
- استخدام البيانات
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- التعليم قبل الجامعي