أزمة بوتجاز تضرب شمال سيناء.. والأهالي: رمضان على الأبواب ارحمونا
أزمة بوتجاز تضرب شمال سيناء.. والأهالي: رمضان على الأبواب ارحمونا
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب
عادت أزمة أسطوانات البوتجاز لتضرب مدن وقرى شمال سيناء، فما إن استفاق الناس لعدة أيام فى العريش من الخروج من الأزمة حتى عادوت من جديد بزوغها على المشهد الاجتماعي.
محمد أحمد صاحب فرن بشارع أسيوط قال: "لوبقيت الأزمة يومين تاني سوف هقفل الفرن الذي يدر دخلا لي ولأسرتي ولثلاثة من العمال"، مضيفا كلما ذهبنا إلى المحطة قالوا إن الغاز لم يصل، وهناك مداولات بين المحافظ والأجهزة والتموين من أجل إدخاله إلى المحطة.
وقال "أبوعلى" صاحب عربية فول وطعمية بشارع جندل بوسط العريش: "أنا لا عمل لدى غير إني أعمل فول وطعمية لأهالي المنطقة والعابرين، أحاول أن أجمع قوت أولادي لأني رجل كبير ولا اقدر على العمل، ولكن أنا اخذت أسطوانتين بتوع البيت، استنفذت كل شيئ، وها أنا انتظر أن يأتي الفرج".
أصحاب الشوايات الصغيرة بسوق السمك، لم يكونوا أحسن حالا من غيرهم، حيث قال عمال السماك، نحن نأخذ جنيها فى كيلو السمك، ولكننا نأخذ 3 جنيهات تنظيف وشوي، فحينما ينقطع الغاز لا نبيع إلا ما يقرب من 30 كيلو في اليوم بمعدل 30 جنيها ربح، والمحل إيجاره الشهري 1500 جنيها، ونحن 3 شركاء في المحل، وحالنا كحال الجميع، ولا نعرف ما هي أسباب أزمة البوتجاز ولماذا العريش بالذات.
"أم سحر" قالت إن الأسطوانات مع الموزع منذ أكثر من شهر، والآن نحاول أن نطهوا على الحطب، إلا أننا نعاني مشكلة الحطب، ولا نعرف ماذا نفعل ورمضان على الأبواب، فقد نستطيع أن نتصرف يومًا أو يومين، ولكننا لا نستطيع أن نصبر كل تلك المدة فالناس أحوالها سيئة ولا يعرفون ماذا يفعلون، مناشدة المسؤولين "ارحمونا أرجوكم".
النائب إبراهيم أبوشعيرة عضو مجلس النواب، كرر بأنه اتفق مع أصحاب المحطة في العريش، على أن تكون حصة الشيخ زويد ورفح 50%، وحصة العريش ووسط سيناء 50% لضعف القادم من الوسط، إلا أن البوتجاز لم يأتي بعد، وحينما يأتي تأتي سيارة كل أسبوع وهذه لا تكفى إطلاقا لأربع مناطق، فإن تعبئة الأنابيب تأتي بمعدل 300 أسطوانة كل يوم، والأسطونات التي أخذت دورًا تزيد عن 6000 أسطوانة، وهناك زحام غير مسبوق وتكالب على المحطة من الفردي الذي يحمل أسطوانته على كتفه، وبين السيارات القادمة من القرى والمدن البعيدة.
جازي الأحيوات نائب الوسط، قال لقد اتفقت مع المسؤولين، أن تقوم سيارات الوسط بتعبئة الأنابيب من بئر العبد، على أن تقوم السيارات بالدخول من المغارة حتى شركة كهرباء بئر العبد، ومنها إلى المحطة، تفاديًا للزحام الموجود بكمين الميدان.
وأضاف جازي، أن أهالى الوسط لهم حق التعبئة كل يوم جمعة من كل أسبوع، إلا أن سلاكة الأحمر، قال حتى بئر العبد أحيانا لا تكون بمحطاتها غاز، لتبقى الأزمة مطلة على الجميع دون حلول حقيقية، لأزمة اتعبت الأهالي الذين يتوسلون بالمسؤولين رحمتهم لأن رمضان على الأبواب.
فيما قال مصدر بتموين شمال سيناء، إنهم يتواصون مع الأجهزة الأمنية لترتيب دخول سيارات البوتجاز، إلى المحطة، مضيفًا أن أعداد الأسطوانات الفارغة بالمحطة كبيرة جدًا، وأن الكميات لا تستوعب الجميع، خصوصًا أن محطات الغاز بالشيخ زويد ورفح مغلقة بسبب الأوضاع منذ عامين، وهو ما جعل أهالي المدينتين يقفون على طوابير الغاز في العريش.
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب
- ازمة الغاز
- ازمة انابيب
- الاجهزة الامنية
- الشيخ زويد ورفح
- انابيب الغاز
- اهالى العريش
- بئر العبد
- سط سيناء
- ابرا
- ابواب