مسلسلات 2016 تعيد نجوم التسعينات إلى صدارة المشهد الدرامى
مسلسلات 2016 تعيد نجوم التسعينات إلى صدارة المشهد الدرامى
- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية
- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية
- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية
- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية
يشهد موسم الدراما الرمضانية هذا العام عودة مجموعة كبيرة من نجوم الدراما، الذين لمعت أسماؤهم بشكل كبير فى فترة التسعينات ليعودوا إلى الأضواء مرة أخرى، خاصة بعد الاحتفاء الذى حققه من سبقوهم لخطوة العودة العام الماضى، من بينهم أحمد عبدالعزيز، ومحمد رياض، وسيمون، من خلال تقديم أدوار ثانية، اعتبرها البعض قراءة صحيحة للواقع الفنى والدرامى، بعد قرارهم بالتخلى عن البطولة المطلقة، وأن يكونوا جزءاً من المشروعات الدرامية المطروحة على الساحة فى الوقت الحالى.
{long_qoute_1}
ويحظى الجزء السادس من مسلسل «ليالى الحلمية»، للمخرج مجدى أبوعميرة، بنصيب الأسد من حيث عدد الفنانين العائدين من خلاله، على رأسهم الفنانة صفية العمرى، فى شخصيتها الأشهر «نازك السلحدار»، وذلك بعد غياب طويل عن الدراما يصل إلى 12 عاماً منذ مسلسل «عفاريت السيالة»، الذى قدمته فى عام 2004، كما تعود حنان شوقى، بعد غياب تجاوز 6 أعوام، بدور «قمر زينهم السماحى»، الذى قدمته على مدار الخمسة أجزاء السابقة من المسلسل، وتظل العودة الأبرز للفنان هشام سليم، الذى غاب عن التليفزيون منذ الجزء الثانى من مسلسل «لحظات حرجة» عام 2010، ليقدم شخصية «عادل سليم البدرى»، ضمن أحداث المسلسل، إضافة إلى مشاركته فى بطولة مسلسل «كلمة سر»، مع المطربة التونسية «لطيفة» فى أولى بطولاتها للدراما التليفزيونية، ويجسد ضمن أحداث المسلسل شخصية زوج «لطيفة»، الذى يعانى من مجموعة من المشاكل النفسية، التى تدفعه للشك فى سلوك زوجته بطريقة مرضية.
وتشهد أحداث «ليالى الحلمية» ظهور الفنانة دينا عبدالله، بعد غياب طويل عن الدراما، منذ مسلسل «الصيف الماضى»، فى عام 2010، بالإضافة إلى مجموعة من نجوم الأجزاء السابقة، عهدى صادق، ومحمد متولى، وأحمد عبدالوارث، الذى يعود أيضاً بالمشاركة فى مسلسل «الخانكة»، للمخرج محمد جمعة، ويشهد نفس المسلسل أيضاً عودة الفنانة سماح أنور للدراما، وفى مسلسل «سقوط حر»، للمخرج شوقى الماجرى، تقدم الفنانة وفاء صادق أحدث أدوارها التمثيلية، الذى يشهد عودتها للدراما التليفزيونية بعد غياب، منذ آخر أعمالها مع الفنان محمد صبحى فى «يوميات ونيس» عام 2009.
وفى شخصية السيدة غير المتعلمة، والدة تاجر السلاح الأشهر فى إحدى المناطق الشعبية، تقوم الفنانة فردوس عبدالحميد بدور «فتحية»، والدة محمد رمضان، الذى يقوم بدورى «ناصر»، ورفاعة الدسوقى، خلال أحداث المسلسل، واختارت «فردوس» تلك الشخصية لتعود بها بعد غياب تجاوز 6 سنوات، منذ آخر أعمالها عام 2010 «السائرون نياماً».
وأشار الفنان عمرو محمود ياسين، مؤلف الجزء السادس من «ليالى الحلمية»، إلى أن وجود مجموعة كبيرة من أبرز فنانى التسعينات، وأبطال الأجزاء السابقة، بمثابة إضافة كبيرة للعمل الدرامى فى مجمله، خاصة أن العمل تاريخى وله أجزاء سابقة، ويعد من أنجح المسلسلات فى عالم الدراما، مشدداً على ضرورة الاستعانة بأبطاله الأصليين.
وتابع «ياسين» لـ«الوطن»: «فى البداية عندما بدأنا ترشيح الممثلين للأدوار فلم نجد أفضل من أصحابها السابقين، سواء فيما يتعلق بدور «نازك السلحدار»، أو «زهرة سليمان غانم»، أو «قمر السماحى»، خاصة أنهم فنانون لديهم قدرات مميزة، وابتعادهم لفترة عن الساحة يتعلق بعوامل مختلفة، منها حسابات السوق وغيرها، ولكن وجودهم هذا العام مكسب للدراما، وعلى الجانب الآخر لم يشارك كل أبطال الأجزاء السابقة فى العمل، لذلك بحثنا عن البديل الأفضل لتلك الشخصيات». وعبرت الفنانة حنان شوقى عن سعادتها بالمشاركة فى أحداث الجزء السادس من «ليالى الحلمية»، خاصة بعد غيابها عن الدراما لفترة طويلة.
وقالت «شوقى» لـ«الوطن»: «المسلسل شهد بدايتى التمثيلية مع مجموعة من العمالقة، بداية من أسامة أنور عكاشة، وإسماعيل عبدالحافظ، وانتهاء بباقى نجوم العمل، الذى كان يحمل جواً مختلفاً من الحب والصفاء، وهو ما يختلف فى الوقت الحالى، بالرغم من سعادتى بالعودة للتعاون مع فريق العمل من جديد».
وفيما يتعلق بغيابها عن الساحة الدرامية لفترة طويلة، قالت «حنان»: «الساحة الفنية اختلفت بشكل كبير، وتأثرت بتغير الحياة الاجتماعية، فأصبحت المصلحة هى التى تحكم الحياة بشكل عام، بجانب غياب المنتجين أصحاب الرؤية، والمقاييس الفنية، ففى العشر سنوات الأخيرة واجه الفن أزمات متتالية، خاصة فيما يتعلق بالموضوعات المطروحة، والمعالجات الخاصة التى ساهمت فى تدنى الذوق العام، وسيطرة نوع واحد من الأعمال على الساحة».
ويرى الفنان محمد رمضان أن عودة الفنانة فردوس عبدالحميد للدراما مرة أخرى بعد فترة غياب من خلال مسلسل «الأسطورة»، يثرى العمل الدرامى.
وأضاف «رمضان» لـ«الوطن»: «فردوس عبدالحميد ممثلة قوية، ولديها أدوات تمثيلية وحرفية كبيرة، وهى تعتبر إضافة لأى عمل تشارك فيه، وبالرغم من غيابها عن الساحة الدرامية خلال الفترة الأخيرة، فإننى بمجرد تبلور الشخصيات فى الكتابة، وجدتها الفنانة الأبرز التى تستطيع تقديم هذا الدور، خاصة أنها من أعظم الممثلات فى تاريخ مصر، بالإضافة إلى أهمية وجود أسماء كبيرة فى العمل، فهى ترفع من شأنه وتضيف إليه».


- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية
- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية
- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية
- أحداث المسلسل
- أحمد عبدالعزيز
- أحمد عبدالوارث
- أسامة أنور عكاشة
- الجزء الثانى
- الجزء السادس
- الحياة الاجتماعية
- الدراما الرمضانية
- الذوق العام
- الساحة الفنية