وفاء صادق: الأدوار النفسية تحتاج وقتاً للخروج منها.. و«سقوط حر» تركيبة درامية مختلفة

كتب: نورهان نصرالله

وفاء صادق: الأدوار النفسية تحتاج وقتاً للخروج منها.. و«سقوط حر» تركيبة درامية مختلفة

وفاء صادق: الأدوار النفسية تحتاج وقتاً للخروج منها.. و«سقوط حر» تركيبة درامية مختلفة

 

انتهت الفنانة وفاء صادق من تصوير دورها فى مسلسل «سقوط حر»، للمخرج شوقى الماجرى، الذى يشارك فى سباق الدراما الرمضانية لهذا العام، وتجسد من خلاله دور طبيبة نفسية، تمتلك إحدى المصحات المتخصصة فى علاج الأمراض النفسية والعصبية، والمسلسل بطولة نيللى كريم، وأحمد وفيق، وصفاء الطوخى، ومحمد فراج، وفريال يوسف، تأليف مريم نعوم، ووائل حمدى، وإخراج شوقى الماجرى.

أشارت وفاء صادق إلى أن دورها والموضوع الذى يتطرق إليه المسلسل شجعاها على المشاركة فى «سقوط حر»، مؤكدة اعتباره من الأعمال التى لا يمكن للفنان رفضها، خاصة التعاون مع نيللى كريم، وشركة إنتاج بحجم «العدل جروب». وقالت «وفاء» لـ«الوطن»: «المسلسل مختلف فى تركيبته بشكل كبير، حيث يرصد 3 محطات رئيسية تربطها بنيللى كريم، المرحلة الأولى فى المستشفى العام، ثم المرحلة الثانية فى المستشفى الخاص، والمرحلة الثالثة ترصد حياتها بعد الخروج من المستشفى، وفى المرحلة الثانية بالمستشفى الخاص أجسد دور الدكتورة «عايدة» مالكة المستشفى الذى توجد فيه «ملك» أو نيللى كريم، ومن خلالها نرصد أنماط الأطباء، والمرضى، بالإضافة إلى قصص البشر العاديين، من بينهم الدكتورة «عايدة».

وأضافت: «خلال العمل على دورى عملت مع الدكتور نبيل القط، كطبيب متخصص فى الجانب النفسى، وشرح لى مجموعة كبيرة من التفاصيل الخاصة بالتراكيب النفسية، وكيف يتأثر الطبيب بالمريض، خاصة أن «عايدة» طبيبة كبيرة لها باع فى التخصص النفسى، مما يجعل لديها تفاصيل مختلفة عن الأطباء العاديين فى المستشفى، والعمل على الجانب النفسى فى المسلسل له تأثير كبير على نفسية الممثل، بالرغم من عدم تقديمى لتركيبة نفسية داخلية، واقتصار دورى على التعامل مع المرضى النفسيين، ولكن الممثلين الذين يؤدون تلك الأدوار يستهلكون الكثير من أجهزتهم وطاقتهم النفسية والعصبية، والخروج منها يحتاج إلى بعض الوقت».

وحول غيابها عن الدراما الرمضانية لفترة طويلة، قالت «وفاء»: «كنت موجودة حتى قبل بداية أحداث ثورة 25 يناير، وتأثرت خلال تلك الفترة بالظروف والأحداث السياسية التى مرت بالبلد، ولم أستطع التعامل مع الوضع بشكل طبيعى، كما طرأت مجموعة كبيرة من المتغيرات على الأوضاع السياسية والاجتماعية، وظهرت تلك المتغيرات على الساحة الفنية فى مصر، لذلك الأعمال المعروضة علىَّ فى ذلك الوقت لم تكن على المستوى المطلوب، حتى عُرض علىَّ مسلسل «ساحرة الجنوب» العام الماضى، وبالفعل شاركت فى جزءيه، فالفكرة كانت جديدة تماماً، ومختلفة عن الدراما الصعيدية، لبعدها عن الثأر والموضوعات المستهلكة».


مواضيع متعلقة