بخيت في حوار لـالوطن: برنامج الحكومة ليس طموحا ولن ينجح

كتب: عادل الدرجلى

بخيت في حوار لـالوطن: برنامج الحكومة ليس طموحا ولن ينجح

بخيت في حوار لـالوطن: برنامج الحكومة ليس طموحا ولن ينجح

■ لماذا يتم الاتجاه إلى سوق العقارات والبناء والأراضى؟

- لأننا نعانى من أزمة السكان منذ عقود ويجب حل الأزمة، والحكومة تدخل هذا المجال لتخفيض الأسعار.

■ هل يمكن القول إن برنامج الحكومة طموح؟

- برنامج الحكومة ليس طموحاً، ولا يستطيع أن يكون طموحاً، وهو برنامج طموح فى التعقيدات الكبيرة مثل معالجة مياه الصرف فى عدد كبير من القرى، فالتغلب على العشوائيات تم عمل برنامج جيد له، والقضاء على البطالة له برنامج إلى حد ما مقبول، وهذا البرنامج لن ينجح ولن تنجح مصر، خلال الفترة المقبلة، إن لم يكن لديها مركز أزمات وكوارث قومى.

■ لماذا يعتمد الرئيس على المؤسسة العسكرية دائماً؟

- لأن المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الوحيدة المنضبطة، والتى تدير بشكل علمى وتنفذ فى أقل وقت وبأقل تكلفة وفى الوقت المناسب.

■ ولماذا لا يتوفر هذا عند سائر الحكومة؟

- لأنها غير منضبطة ولا تدير بشكل علمى، وعندما تم وضع قانون الخدمة المدنية، الجميع جزع منه، لأنه انضباطى بالدرجة الأولى، وقانون الخدمة المدنية الجديد هو الذى سيغير كل هذا ويجعل المنتج يتقاضى مرتبه ويكافأ.

■ ولماذا لا يتغير منهج الحكومة وتدار بالشكل الذى تحدثت عنه؟

- لأن هذا يتوقف على من يدير الحكومة بشكل أساسى، ثم القانون، فاختيار الناس يجب أن يكون على أساس من يستطيع أن يدير بكفاءة، والترقيات يجب أن تكون بكفاءة أيضاً وليست بالدور.

■ كيف ترى أداء البرلمان؟

- أرى أنه برلمان جيد بنسبة كبيرة جداً، لأنه برلمان يعانى من أول صدمة فى بناء الدستور، فالدستور يتضمن تعقيدات كثيرة جداً، منها الفئوية التى يمتلئ بها، فإنه تحدث عن النوبة والمسيحيين والمرأة وهكذا، فلا يوجد دستور فى العالم يخاطب فئة، والدساتير فى العالم تخاطب المواطَنة.

■ هل ترى أن الدستور يحتاج إلى تعديل؟

- لا بد أن يُعدل، وإذا أردنا دولة مستقيمة قوية، لا يوجد بها أى فئوية أو شللية، يجب أن نعدل الدستور.

■ متى يتم تعديل الدستور؟

- أعتقد أنه سيتم تعديله خلال عامين، ويتم مراعاة أكثر من نقطة منها القضاء على الفئوية، والسلطات والمُدد، بما يتفق مع الديمقراطية، فلا يجوز أن تقوى سلطة على سلطة.

■ هل وصلت اتفاقية تيران وصنافير البرلمان؟

- لا، لم تصل بعد، وأنا كنت ممن عمل على هذه الأزمة مبكراً منذ عام 2003 وقت أن كنت مدير أزمات القوات المسلحة، وهى أزمة واضحة وضوح الشمس، والسعودية كانت تطالب بهذه الجزر منذ فترة طويلة.

■ وهل هى سعودية أم مصرية؟

- هى سعودية بالطبع وبالدرجة الأولى، وكل الوثائق والخرائط تقول هذا، وأيضاً البعد التاريخى يقول هذا.

■ ولماذا لم يأخذوها منذ هذه الفترة؟

- لم يأخذوها فى 2003 لأسباب تتعلق بأبعاد القرار السيادى المصرى، والقرار السيادى فى هذه الفترة «ماكانش دغرى»، بل والأبعد من ذلك أن الجسر الرابط بين السعودية ومصر تم الإعلان عنه فى 2004 وبعدها ألغى «مبارك» المشروع.

■ ولماذا ألغاه «مبارك»؟

- لأن القرار السيادى لم يكن بيد مصر، وكان بيد الولايات المتحدة، وهو إهمال فى إدارة الدولة، وكان مبارك قد تم السيطرة عليه فى هذه الفترة، وهى نتاج كيف تحول قائداً أو رئيساً إلى ديكتاتور ثم تفصله عن شعبه، ثم تسيطر عليه.

■ وقت توليك إدارة الأزمات بالقوات المسلحة، ما أبرز الأزمات التى واجهتك؟

- واجهتنى أزمات كثيرة منها أزمة الفتنة الطائفية وتغلبنا عليها والإرهاب وأمور كثيرة، واتفاقية الحريات الأربع بين السودان ومصر.

■ وما سر الأزمة الأخيرة فى تيران وصنافير؟

- حرب المعلومات والعدائيات الداخلية استغلت وسائل التواصل والإعلام المدرب للتشويش على قرار الرئاسة، فلا يصح إلا الصحيح، وكل دولة عليها حماية ممتلكاتها، وعندما امتلكت السعودية القدرة على حماية الجزيرتين، حصلت عليهما.


مواضيع متعلقة