تجمهر 30 موظفا بالبرلمان أمام مكتب رئيس مجلس الشوري للمطالبة بتجديد عقودهم

كتب: هبة أمين

 تجمهر 30 موظفا بالبرلمان أمام مكتب رئيس مجلس الشوري للمطالبة بتجديد عقودهم

تجمهر 30 موظفا بالبرلمان أمام مكتب رئيس مجلس الشوري للمطالبة بتجديد عقودهم

تجمهر أكثر من 30 شابا من موظفي مجلس الشعب أمام مكتب الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشوري؛ احتجاجا على عدم تجديد عقودهم المؤقتة السنوية، خاصة أنهم يعملون باليومية منذ عدة سنوات. ورفض فهمي، مقابلتهم بحجة أنه لا يوجد من "يلوي" ذراعه، الأمر الذي استفز الشباب وصرخوا بقولهم "إحنا ولاد ناس ومش جايين نلوي ذراع حد" وحاولوا اقتحام مكتب رئيس المجلس، إلا أن الأمن منعهم من الدخول. وتطوع النائب عبدالشكور عبدالمجيد نائب الحزب الديمقراطي، بالحديث مع فهمي، بعد بكاء أحد الشباب وقوله "مش عايز يقابلنا يبقى إحنا مش هنسكت الأمن بيأخد أسماءنا عشان يمنعوننا من دخول المجلس"، وأكد عبدالشكور للشباب بعد مقابلته رئيس المجلس، أن فهمي وعده ببحث المشكلة من الناحية القانونية وإيجاد مخرج لها مبينا لهم أن تجمهرهم وغضبهم لن يفعل شيئا الآن. وذهب النائب علي فتح الباب عن الحرية والعدالة، لاستطلاع الموقف بعد ارتفاع الأصوات الغاضبة، واستمع لبعض العاملين الذين طلبوا منه أن يتدخل ويقدم مذكرة لرئيس المجلس، ورد عليهم "إحنا مش هنقدم مذكرة والصح هيسود" ما تسبب في غضب الشباب ودخلوا في مشادة كلامية مع فتح الباب، الذي انفعل بدوره قائلا لهم "محدش يعلي صوته هنا واللي عايزينه هيمشي".