هنية يطالب بـميناء بحري لفلسطين.. ويؤكد: لا دولة في غزة ولا دولة بلا غزة
هنية يطالب بـميناء بحري لفلسطين.. ويؤكد: لا دولة في غزة ولا دولة بلا غزة
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك
قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن حركته لن تتنازل عن إقامة ميناء في قطاع غزة، مرحبا بكافة الجهود السياسية التي تُبذل لانتزاع هذا الحق من إسرائيل.
وأضاف هنية، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد "الميناء" في مدينة غزة: "يجب أن ينتهي هذا السجن، من حق غزة أن يكون لها ميناء وممر مائي كحق أصيل لهذا الشعب"، مؤكدا أن حركته تشجع وترحب بكافة الجهود التي تبذلها الدول -دون أن يسمها- وما وصفه بـ"الاستثمار السياسي" من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة.
وتابع رئيس المكتب السياسي لـ"حماس": "ندعم هذا المطلب فهو يسير في الاتجاه الصحيح، لكن لن نتنازل عن شرط إقامة ميناء، وخط مائي نستطيع أن نتواصل به مع العالم الخارجي، ولن يكون بديلا عن معبر رفح أو المعابر الأخرى".
واعتبر هنية، أن إقامة ميناء في غزة، يعني الوفاء لسفينة مرمرة التركية و"شهدائها"، مؤكدا أن تركيا شكلت ولا تزال عمقا استراتيجيا للشعب الفلسطيني.
ويمتلك قطاع غزة المطل على البحر الأبيض المتوسط، ميناء متواضعا يُستخدم كمرسى لصيادي الأسماك، ولم يسبق استخدامه في استقبال السفن التجارية من قبل، لكن فصائل فلسطينية أعادت طرح إقامة ميناء لغزة خلال مفاوضات القاهرة عام 2014 كشرط لوقف الحرب التي شنتها إسرائيل حينها واستمرت 51 يوما.
وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة، منذ فوز حماس في الانتخابات البرلمانية في العام 2006، ثم شددته في منتصف العام 2007.
وصادف الأربعاء الماضي 31 مايو، الذكرى السنوية السادسة لشن إسرائيل هجوما على سفينة "مافي مرمرة"، التي كانت ضمن "أسطول الحرية" الذي أبحر بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأدى الاعتداء الإسرائيلي الذي شنته قوات خاصة من البحرية على السفينة التي كانت في المياه الدولية، إلى مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين.
وفي سياق آخر، جدد هنية انفتاح حركته على كافة الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمتها مصر وتركيا وإيران والسعودية والخليج العربي، قائلا: "هناك مرحلة استثنائية وصراع يفرض نفسه على المنطقة، يتطلب من الفلسطينيين مواجهته بالوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة"،.
ورفض هنية، ما اعتبرها مبادرات جديدة لتسوية الصراع -لم يسمها- قال إنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ووقف مقاومته، مجددا تأكيده على وحدة الأرض والشعب، بالقول: "لا دولة في غزة ولا دولة بلا غزة".
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك
- أسطول الحرية
- إسماعيل هنية
- الاتجاه الصحيح
- الانتخابات البرلمانية
- البحر الأبيض المتوسط
- الخليج العربي
- أتراك