أطفال «الخريف العربى»: أهلاً بكم فى «حضن مصر»
أطفال «الخريف العربى»: أهلاً بكم فى «حضن مصر»
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء
مرت أيام الربيع العربى سريعاً، انقضى الفصل السعيد وذهبت نسائمه الحرة، ليبدأ من بعده فصل جديد، هو خريف لم ينقض بعد، طالت أيامه بكل ما تحمل من صواريخ وقنابل ونيران فى كل شبر من الوطن العربى الكبير، الذى يمتد على مساحة نحو 14 مليون كم² من المحيط غرباً إلى الخليج شرقاً، تتساقط الأوراق الخضراء فرادى ومجموعات تحت تأثير عواصف الدمار المتعددة، غاب اللون الأخضر شيئاً فشيئاً عن أجزاء كبيرة من الإقليم الحزين، وحل بدلاً منه لون الدماء تارة، ولون الرماد تارة أخرى وسط أتون صراع مسلح لا يعرف أحد كيف بدأ، أو كيف سينتهى. علامات الاستفهام تتزايد فى الأراضى العربية، فيما تختفى الإجابات وراء تلال متفرقة من الأنقاض والجثث. {left_qoute_1}
مع هذا المشهد المؤسف الذى يدخل عامه الخامس، كانت ماكينة الإنجاب العربية تعمل على قدم وساق دون توقف، ملايين السيدات العربيات الحوامل أنجبن ملايين الأطفال الذين تداخل صوت بكائهم مع أصوات الغارات الجوية والعبوات الناسفة وقذائف الهاون. فوق هذه الأرض، وفى هذه السنوات الدامية، شاء القدر أن يلقوا نظراتهم الأولى ويقضوا طفولتهم البائسة ويكبروا على أسرّة المجهول، بعضهم ما زال يقيم فى «النقاط الخطرة» من إقليم الموت، وبعضهم استطاع الهرب برفقة عائلاتهم. «الهروب ليس جبناً على الدوام، فقد يكون هو الحل أحياناً، وهو الطريق نحو حياة بلا خوف قدر الإمكان»، إلى أوروبا كانت وجهة البعض، وإلى كنانة الله المحروسة كانت وجهة البعض الآخر، عائلات صحبوا أطفالهم من العراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال والسودان، وغيرها من دول «القص واللصق» العربية، ليأتوا إلى «أم الدنيا» التى واجهت خريفها ومرت عليه بأمن وسلام. فى اليوم العالمى للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان، الذى خصصته هيئة الأمم المتحدة فى الرابع من يونيو كل عام، «الوطن» تفتح ملف الأطفال اللاجئين فى مصر من دول عربية وأفريقية، قصص وتفاصيل تداخلت فيها البسمة مع الدموع، والفرحة مع الذكريات الحزينة، والأمل مع موجات اليأس والإحباط التى تذهب وتعود.
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء
- أم الدنيا
- الأطفال اللاجئين
- الأمم المتحدة
- الربيع العربى
- العبوات الناسفة
- العراق وسوريا
- الغارات الجوية
- اللون الأخضر
- الوطن العربى
- أجزاء