2 مليون طفل عربى يهربون من الموت.. و«مصر الكبيرة» تفتح أبوابها للجميع
2 مليون طفل عربى يهربون من الموت.. و«مصر الكبيرة» تفتح أبوابها للجميع
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية
«هو كل شخص يوجد خارج بلد جنسيته، وبسبب خوف له ما يبرره من التعرض للاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه»، تعريف مقتضب تضعه الأمم المتحدة لمفهوم «اللاجئ»، لكن وراء هذه الكلمات حكايات من «دم ولحم» تزيد المفهوم وضوحاً ومعنى، «جميل» كان واحداً من بين نحو 5 ملايين سورى فروا إلى خارج الأراضى السورية بسبب الصراع المسلح متعدد الجبهات والاتجاهات، منهم نحو 140 ألف سورى، بحسب الإحصاءات المسجلة بمكتب مفوضية شئون اللاجئين بالقاهرة، وغيرهم من عشرات الآلاف غير المسجلين، اختاروا وجهتهم إلى مصر، وتحديداً فى مدينة 6 أكتوبر التى يسكنها أغلب السوريين اللاجئين على مدار السنوات الخمس الماضية. {left_qoute_1}
لم يتجاوز «جمال» 5 أعوام، عمره من عمر اشتعال الأحداث فى بلاده، ربما كان يوم مولده هو نفسه يوم إطلاق الرصاصة الأولى التى أفضت إلى كل هذه الذخيرة لاحقاً، لدى «جمال» شقيق وحيد يصغره سناً، وُلد فى مصر قبل عامين بعد مغادرة الأسرة لديارهم فى سوريا، والدهما كان يعمل فى إحدى شركات استيراد وتصدير المواد الخام، لكنه فى مصر حالياً يعمل فى أحد المطاعم السورية بعد 6 أشهر قضاها بلا عمل فور مجيئه إلى مصر: «كنا نسكن فى قرية صغيرة على أطراف مدينة حلب، ولما حسينا إن الأوضاع غير مستقرة قررنا نخرج، خُفنا نموت أو يتأذى حد مننا، وجينا إلى هذه البلد الكريمة واللى أهلها ناس طيبين»، يوم وصوله إلى مصر فى أواخر 2013، كان «جمال» اقترب من عامه الثالث، قضى مع أسرته فى مصر عامين منذ وصولهم، زادوا خلال هذه الفترة فرداً جديداً هو «عمر»، فيما أصبح «جمال» على وشك اللحاق بالمدرسة.
فى منزل بسيط مكون من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام صغير تسكن الأسرة السورية، يخرج رؤوف من منزله بعد الظهيرة كل يوم، ولا يعود قبل منتصف الليل، باستثناء يوم الأحد العطلة الأسبوعية التى يحصل عليها ويقضيها بين طفليه وبصحبة زوجته، يضيف: «المعاملة كويسة من أهلنا فى مصر، لكن لا ندخل فى علاقات قوية أو تفاصيل كبيرة مع أحد، إحنا بابنا مقفول علينا ونتعامل مع الجميع فى حدود التعامل فقط، باستثناء أسرة أحد الأصدقاء المصريين يزوروننا ونزورهم من فترة لأخرى»، برغم الحياة المغلقة التى اعتادتها الأسرة، فإن الطفل الأكبر كوّن صداقة مع بعض جيرانه فى العقار الذى يسكنه، فيلعبون معاً فى مدخل العقار أحياناً أو الساحة المواجهة له وسط متابعة من أسرهم، بحسب ما قال الأب: «أحياناً بيخرج يلعب قصاد البيت، إحنا نسكن فى الطابق الأول وبالتالى بنكون بالقرب منه وأمه بتابعه، هو بيلعب مع بعض أولاد جيرانا المصريين، والحمد لله الأوضاع فى مصر أمان وبنكون مطمنين بدون قلق وخوف»، يشير الرجل الأربعينى إلى أن «جمال» أحد الأسماء الشائعة فى سوريا، نسبة إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، «سميت ابنى على اسم الرئيس المصرى الله يرحمه، رغم أننى شخصياً لم أشهد الرئيس جمال فى حياتى، أنا ولدت فى نفس السنة اللى مات فيها، لكن عائلتنا كلها تحب جمال، وكان عندنا فى البيت اللى بحلب صورة كبيرة له وهو يخطب فى الشعب المصرى والعربى»، «جمال» الصغير لا يعى هذه التسمية، كما لا يعى بطبيعة الحال الأسباب التى دفعت أسرته لمغادرة بلاده والمجىء به إلى هنا.
«جمال» الطفل السورى ربما يكون أفضل حالاً من أطفال سوريين آخرين جاءوا إلى القاهرة لكن ظروفهم المادية لم تساعد أسرهم فى توفير حياة جيدة لهم، بدائل أخرى يجدها الطفل بحكم طفولته تجعله لا يشعر بما قد يشعر به والداه، «محمد» الذى جاء من سوريا قبل 3 أعوام انخرط سريعاً وسط مجموعة من الأطفال المصريين الذين يجاورونه فى منطقة عابدين، إحدى المناطق الشعبية بالقرب من ميدان التحرير، تعدى حالياً 7 أعوام، أى نحو نصف عمره قضاه فى سوريا والنصف الآخر فى حوارى وشوارع أقدم الأحياء المصرية، اعتاد أن يتنزه بصحبة أصدقائه ويقضى وقتاً مرحاً معهم حتى يعود إلى منزله البسيط الذى يسكنه فوق سطوح إحدى العمارات، فى هذه الليلة كان يسير برفقة صديقيه على الممشى الجديد الذى أعدته محافظة القاهرة فى منطقة كورنيش النيل: «أحلى حاجة حبيتها فى مصر، هى أصحابى اللى عرفتهم، بيحبونى وبحبهم، وبنلعب ونخرج ونعمل كل حاجة سوا»، يعيش مع والديه وشقيقته التى تكبره بعامين حياة بسيطة فى غرفة وصالة لا تتجاوز مساحتهما 50 متراً، يعمل والده فى مقهى بالقرب من المنزل، فيما لم يلتحق هو بالعمل بعد، لكن الأسرة قد تضطر للدفع به إلى هذه الخطوة قريباً، يدرك هو هذه الظروف جيداً، وما يجب عليه أن يقوم به، كأنه شاب تخطى سن الرشد: «مانزلتش شغل، بس بابا كلمنى وممكن أنزل معاه فى وقت قريب، ماينفعش هو يشتغل لوحده وأنا قاعد مابعملش حاجة غير إنى أخرج مع الولاد أصحابى»، يحن «محمد» إلى بلاده، كان لديه أصدقاء هناك يتمنى لو يراهم من جديد، لكن المسافة الواسعة بينه الآن وبين أصدقاء طفولته الأولى فى سوريا تمنعه من ذلك، «أنا مبسوط فى مصر ماحدش بيضايقنى، بس عايز أرجع سوريا، عندى أصدقاء كتير هناك، وناس من أهلنا وعيلتنا بنتواصل معاهم ونفسى أكون بينهم». {left_qoute_2}
أطفال سوريا هم الأكثر عدداً بالنسبة للأطفال اللاجئين سواء فى مصر أو العالم، حيث تخطى عددهم مليونى طفل فى مختلف الدول المستضيفة للاجئين سوريين، إلا أن حال أطفال الحضارة الفينيقية القديمة لم يختلف عن حال أطفال آخرين يحملون جنسيات عربية مختلفة وينتمون لحضارات متعددة لم يعد لهم منها إلا التاريخ، أطفال خرجوا من بلدانهم فى ظروف مشابهة خشية الموت أو التشريد، تجاوز عددهم خلال العام الماضى فقط 150 ألف طفل فى الوطن العربى، بحسب تقديرات أعلنتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، التى أكدت أن الأطفال يشكلون قرابة ربع الباحثين عن اللجوء فى أوروبا، وأن تلك الأعداد فى زيادة مستمرة، حيث شهد النصف الأول من عام 2015 زيادة فى أعداد اللاجئين، وتحديداً الأطفال، وصلت إلى 75% من النصف الأول من عام 2014، ودعت المنظمة الدولية المعنية بشئون الطفل مختلف دول العالم للعمل على زيادة منح تأشيرات الدخول الإنسانية للأطفال وأسرهم، وتوفير احتياجاتهم الأساسية لدى وصولهم، لمساعدتهم على الاستقرار، بما فيها الرعاية الصحية والطعام والدعم العاطفى والتعليم والمأوى المناسب للمهاجرين واللاجئين للحفاظ على التئام شمل الأسر، وإرسال أعداد كافية من خبراء رعاية الأطفال المدربين لتوفير الدعم للأطفال وأُسرهم، بالإضافة إلى الاستمرار فى عمليات البحث والإنقاذ، ليس فى البحر فقط، ولكن على الأرض أيضاً طالما تنتقل الأسر بين الدول، وبذل الجهود اللازمة لمنع استغلال وإيذاء أطفال اللاجئين والمهجرين.
الأوضاع التى يشهدها الشرق الأوسط كاملاً، حرمت قطاعاً واسعاً من الأطفال من أبسط حقوقهم، بحسب «يونيسيف»، فأكثر من 13 مليون طفل فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يلتحقون بالمدارس بسبب الصراعات المسلحة المتأججة فى بلدانهم، وطبقاً لإحصائية نشرتها المنظمة عبر موقعها الرسمى، حملت عنوان «التعليم تحت النار» فإن نسبة الأطفال الذين لا يرتادون المدارس بهذه المناطق وصلت إلى 40% من جملة الأطفال بالمنطقة الذين يقدر عددهم بـ34 مليوناً، وصنفت الإحصائية هذه الأعداد كالتالى: «2.4 مليون طفل فى سوريا، وثلاثة ملايين طفل فى العراق، ومليونى طفل فى ليبيا، و3.1 مليون طفل فى السودان، إضافة إلى 2.9 مليون طفل فى اليمن»، كلهم لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس، وهو ما عقب عليه المدير الإقليمى لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بيتر سلامة، قائلاً: «ليست المدارس وحدها التى أصبحت أنقاضاً، بل الأحلام أيضاً والفرص المستقبلية لجيل كامل من أطفال منطقة الشرق الأوسط، ليس لهم أى ذنب فى هذه الأوضاع التى يعيشونها سوى أنهم وُلدوا فى هذه الأماكن التى تشهد فوضى ونزاعاً وصراعات مسلحة ويسقط كل يوم فيها ضحايا جدد».
من «جمال» و«محمد» الطفلين السوريين، إلى «ياسين» الذى غادر السودان هذه المرة وليست سوريا، بصحبة أسرته منذ سبع سنوات وجاء إلى مصر طفلاً رضيعاً، مرت السنوات السبع التى شهدت تغييرات سياسية كبيرة فى مصر بين ثورتين، أولاهما فى 2011 وثانيتهما فى 2013، لكن محطة 2016 هى الأفضل بحسب والد ياسين، الذى قضى 50 عاماً من عمره فى السودان، قبل أن ينتقل إلى مصر بسبب الاشتباكات التى شهدتها بلاده فى وقت سابق، فى بداية الأمر كان يخطط أن يقيم فى القاهرة لفترة من الوقت ثم يعود بعد أن تهدأ الأمور، إلا أن استقرار الأوضاع فى «بلده الثانى»، حسبما يصف، جعله لا يفكر فى العودة، خاصة مع التحاق ابنه الوحيد بإحدى المدارس الابتدائية فى القاهرة وتجاوزه العامين الدراسيين الأول والثانى، يقول: «الحمد لله الأوضاع هنا أصبحت أفضل بكتير، ونشعر بالراحة فى مصر، صحيح السودان بلدنا الأول لكن مصر والسودان بلد واحد ولا نشعر بأى غربة، الولد دخل المدرسة ومر بالسنة الأولى والتانية وهيدخل 3 ابتدائى مع العام الدراسى الجديد، وإن شاء الله يحقق نتايج كويسة ويتعلم ويبقى قد الدنيا»، خلال فترة الإجازة الصيفية يصطحب الرجل الخمسينى ابنه إلى محل الأدوات والسلع الجلدية الذى يمتلكه بمنطقة وسط البلد، حتى تنهى الأم هى الأخرى عملها لتصحب الولد وتعود به إلى المنزل الموجود فى قلب العاصمة: «ياسين ابنى يقف معى فى المحل، لا يبيع ولا يقوم بأى شىء، لكنه ينتظر أمه كل يوم، وينظر إلى الطريق والشارع يراقب حركة الناس، هو يحب أن ينظر إلى الناس من بعيد، اعتاد على الأمر والمصريين لطفاء ودمهم خفيف، مثلاً حد بيهزر معاه وحد يشاور له والوقت يفوت».
{long_qoute_1}
نظرة من وراء باب حديدى أسود تحمل معانى كثيرة، لا يتعرض الطفل السودانى لأى ضرر أو معاملة سيئة فى مصر، لكن بعض ملامح الاغتراب عن الوطن تلازم وجهه الذى لا يبتسم، ربما دون أن يشعر أو يقصد، الأمر لم يختلف كثيراً بين «ياسين» من السودان، و«حسن» من اليمن، النظرة نفسها والملامح الحزينة نفسها، لا يفرقهما إلا لون البشرة فحسب، والحركة التى لا يكف عنها «حسن» أثناء عمله داخل أحد المطاعم الشهيرة التى يقصدها كثيرون من أبناء بلده اليمنيين، ويقصدها بعض المصريين أيضاً، اقترب من إتمام عقده الأول 10 سنوات، أكثر من ثمان قضاها فى اليمن، ونحو عامين فى أحد أحياء الجيزة منذ وصوله إلى مصر برفقة أسرته: «بعمل 8 ساعات فى اليوم، أنا دلوقتى فى إجازة، لكن فى أوقات الدراسة لا أعمل علشان الدروس والمدرسة»، أبواه قررا الاستقرار فى مصر رغم عودة كثير من اليمنيين الذين غادروا بلادهم مع اشتعال الأوضاع فى اليمن، يقول: «هنقعد هنا، إحنا مبسوطين وبنحس بالراحة ولينا معارف كتير من اليمن وبلاد تانية، غير أهل مصر»، ينصرف الطفل اليمنى سريعاً ليواصل عمله ويحمل الطلبات المختلفة إلى الزبائن. {left_qoute_3}
«الأطفال اللاجئون فى مصر ليسوا عرباً فحسب، فهم يمثلون نحو 60 دولة»، تتحدث مروة هاشم، المتحدث الرسمى باسم المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فى مصر، موضحة أن أعداد النازحين بسبب الحروب والصراعات والاضطهاد فى كل العالم وصلوا إلى حوالى 60 مليون شخص، ويوجد لاجئون فى مصر يحملون أكثر من 60 جنسية مختلفة، ولكن السوريين والسودانيين، ثم الصوماليين يمثلون الأغلبية، تشيد بموقف الدولة المصرية فى التعامل مع اللاجئين، لا سيما الأطفال «الحكومة تعامل اللاجئين بمختلف جنسياتهم مثلهم مثل المواطنين المصريين فيما يتعلق بالتمتع بالخدمات الصحية والتعليمية، وتقوم المفوضية بدعم الطلاب السوريين الأكثر احتياجاً من خلال توفير منح تعليمية، والأمر لا يتوقف عند الحكومة فحسب، فالمساعدات الأهلية والتعاون المجتمعى التطوعى مع اللاجئين خاصة العرب على أعلى مستوى».
خدمات عديدة تقدمها المفوضية من توفيق إجراءات قانونية إلى رعاية غذائية وصحية، ودور رسمى تحاول الدولة المصرية أن تؤديه برغم التحديات التى تواجهها فى الوقت الحالى، إلا أن تلك الخدمات وذلك الدور لا يمكن -مهما بلغا- أن يحميا طفولة تفقد نصفها الأول قبل اللجوء، ونصفها الآخر بعد اللجوء، حسبما يقول الدكتور يحيى الرخاوى، أستاذ الصحة النفسية، «الإنسان جزء من وطنه، يولد فيه ويكبر وينشأ، فحين يخرج منه فى ظل ظروف اضطرارية ومشاهد مفجعة يسمع عنها أو يراها أو يخزنها فى عقله الباطن، بلا شك يؤثر كل ذلك بالسلب على طفولته أولاً وعلى قدراته النفسية والاجتماعية ثانياً ومستقبله فى المقام الثالث»، يرى المفكر الكبير أن أفضل خدمة يمكن تقديمها للطفل اللاجئ هى «أن يأخذه المجتمع المضيف بالحضن، ويضمه إليه، ويخرطه بداخله فيعمل ويدرس ويبنى علاقات ويكون صاحب مصلحة فى هذا الوطن الجديد واستقراره وبنائه، وهذا بالضبط هو ما يحدث فى مصر، فنرى المحلات والمطاعم والشركات السورية واليمنية وغيرها»، يؤكد «الرخاوى» أن الدور الرسمى من الدولة أو المنظمات التطوعية مطلوب، إلا أن الدور المجتمعى فى حماية ما تبقى من هذه الطفولة هو الأهم، «الفرد يحتاج إلى مجتمع يعيش فيه، وإلا أصيب بخلل كبير، فإذا ضاقت عليه بلاده فهو فى حاجة إلى بلاد جديدة بمجتمع جديد، خاصة الطفل الذى قد تصيبه العزلة بمشكلات كبيرة». ظروف مأساوية داخل حدود الوطن هربوا منها جميعاً، ومشاعر صعبة خارج حدوده لا يستطيعون منها الهروب، بين سندان الماضى الذى فارقوه فى وطنهم ومطرقة الحاضر الذى يقضونه بعيداً عن وطنهم، يعيش هؤلاء الأطفال اللاجئون دون دراية بالمستقبل الذى ينتظرهم حين يكبرون، لكنه على الأرجح، لن يكون أسوأ مما شاهدوه فى طفولتهم التعيسة.

مروة هاشم

أطفال سودانيون فى مصر خلال احتفالية لمكتب مفوضية اللاجئين

محمد من سوريا

ياسين

طفل سودانى يحصل على مساعدة مكتب مفوضية اللاجئين التابع للأمم المتحدة
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية
- أحياء الجيزة
- أطفال سوريا
- أعلى مستوى
- أهل مصر
- إجراءات قانونية
- إحدى المدارس
- إطلاق الرصاص
- استقرار الأوضاع
- استيراد وتصدير
- الأحياء المصرية