بالصور| مصريون يغادرون فرنسا للهتاف بـ«التحرير»: «يسقط حكم المرشد»
تركوا مدينة النور عاصمة الثورات العالمية وقطعوا 3200 كم بين باريس والقاهرة خلال أربع ساعات بالطائرة ليهتفوا «يسقط يسقط حكم المرشد».. مصريون مثلنا مقيمون بفرنسا نظموا قبل عامين حركة «ميدان التحرير بفرنسا» لإعلان تضامنهم مع ثورة يناير منذ انطلاقها، جاء عدد منهم لميدان التحرير -رمز الثورة المصرية- فى المسيرة المنطلقة من دوران شبرا، بينما بقية الحركة تقود مظاهرات الجالية المصرية فى ميدان الباستيل -رمز الثورة الفرنسية- بعد انطلاقهم من ميدان بلفيل بوسط العاصمة الفرنسية.
الدكتور طلعت عواد منسق الحركة قال لـ«الوطن»: إن عدد أعضاء الحركة محدود لكنها مؤثرة، فعندما تدعو لمظاهرة يشارك فيها عشرات المصريين وأحيانا المئات، كما يتضامن معنا عشرات السوريين والمغاربة والجزائريين ومختلف الجنسيات العربية الموجودة فى فرنسا. وهذا يمكن الحركة من التأثير على الرأى العام الفرنسى لتشجيع وتأييد الثورة المصرية.
كما أكد «عواد» أنهم ضد احتفال السفارة المصرية فى باريس بالثورة لأن الثورة لم تكتمل، وتابع: «نحن ضد السفارة والقنصلية والعاملين بها؛ لأنهم يعاملوننا بشكل ردىء كرعاع حيث دأبت السفارة على إحضار الشرطة الفرنسية للهجوم علينا. المعاملة سيئة إلى أبعد درجة تتخيلها ولا توجد أى تسهيلات لنا».
وأعلن عن تنظيمهم لوقفة ضد الرئيس مرسى خلال زيارته لفرنسا الشهر المقبل، قائلاً: «سوف نستقبل مرسى بزفة كبيرة أمام قصر الرئاسة الفرنسى وسنؤثر كثيراً على الحكومة الفرنسية؛ لكسب الرأى العام الفرنسى للتأثير على الحكومة هناك». وأكد أن مسار التحول الديمقراطى فى مصر أثر على ملف استرداد الأموال المنهوبة فى الدول الأوروبية، قائلاً: «عندما تحدث اعتداءات متكررة على استقلالية القضاء واتخاذ قرارات وإعلانات دستورية ضد مبدأ فصل السلطات، فإن ذلك يخلق ذريعة لتنصل الدول الأوروبية من مسئولية رد الأموال».
عضو آخر من الحركة هو أحمد عبدالله قارن بين المظاهرات فى باريس والقاهرة، وقال: «الفرق أن الشرطة الفرنسية تحمى المظاهرات لكن فى مصر تضربها، ونستهدف تحريك الرأى العام الفرنسى والأوروبى لكى يحدث توازناً بينه وبين الدعم الأمريكى والقطرى للإخوان المسلمين. ونحن نهتف بكل اللغات الأوروبية، كما أنه لا يمكن اتهامنا بالعمالة والخيانة إذا عبرنا عن رأينا، لكن عددنا أقل بكثير ولا يسقط منا الشهداء كما يحدث هنا».