10 وجوه لـ 10 نجوم وراء كل وجه حكاية

كتب: نورهان نصر الله

10 وجوه لـ 10 نجوم وراء كل وجه حكاية

10 وجوه لـ 10 نجوم وراء كل وجه حكاية

يبرعون فى تلوين شخصياتهم، ويتنقلون بخفة من دور للآخر على مدار تلك السنوات، فارتبط بهم الجمهور وصنع لهم موسماً درامياً يتبارون فيه على تقديم الأفضل كل عام بالشكل الذى يرفع التحدى أمامهم العام المقبل. ففى موسم الدراما لهذا العام تطل أبرز الأسماء التى ارتبط بالتليفزيون سواء فى علاقة تعود لسنوات طويلة مضت وظهورهم يضيف للشاشة سحراً أو من أصحاب الطلات الجديدة التى استطاعت أن تأسر الجمهور بسحر أدائهم ليصبح الجمهور هو الحكم أمام الشخصيات التى تعيد تقديمهم للجمهور من جديد.

يحيى الفخرانى

«الشيطان»

نظرة من عينيه تلاحقك، وتدخل إلى روحك، وهو يردد «هتروح منى فين»، فهو الشيطان فى هيئة إنسان، يعرف ماضيك وحاضرك، وسيبرم معك العقد الذى يريده مقابل الحياة الرغدة، ويعود «الفخرانى» هذا العام بعد غياب عامين منذ «دهشة» 2014، ليقدم شخصية «ونوس»، الشيطان الذى يتنكر فى شكل إنسان، ويدخل بيت إحدى الأسر المصرية، باعتباره صديقاً لوالدهم «نبيل الحلفاوى»، الذى أصبح هائماً فى الحياة، بعدما عقد الصفقة مع «ونوس»، ليلعب على رغبات تلك العائلة وآمالها وتطلعاتها، ويدخلون فى صراع بين تناقضات كثيرة، ليعلن الإنسان فى النهاية انتصاره فى قصة كتبها عبدالرحيم كمال، عن رواية «فاوست» الشهيرة.

 

محمود عبدالعزيز

«المطارد»

بشكل يختلف تماماً عن «منصور أبوهيبة»، الذى يدخل فى علاقات مع المافيا الأوروبية، ويتاجر فى المخدرات، والسلاح، والآثار، يطل الساحر محمود عبدالعزيز على الجمهور بعد غياب عامين بمسلسل «راس الغول»، الذى يلعب من خلاله دور «درويش عبدربه»، وهو شخص يمتلك قدرات مميزة فى الوصول لغايته، مما يجعله مطلوباً من قبل الأجهزة الأمنية للدولة، بعد تورطه فى مجموعة من النشاطات، والممارسات غير القانونية، واتهامه بالنصب والاحتيال، مما يدفعه للهرب المستمر، بعد أن تبدأ أجهزة الأمن البحث عنه فى كل مكان، لتدور أحداث المسلسل فى إطار ملىء بالتشويق والإثارة، إلى جانب الكوميديا.

 

نيللى كريم

«المتهمة»

إحساسها القوى الذى يظهر ببراعة فى نظرات عينيها، قدرتها على إبراز تفاصيل الشخصية من الداخل، أهّلاها لتكون الأقوى فى تقديم الأعمال المرتبطة بالجانب النفسى، وبعد النجاح الكبير الذى حققته فى «تحت السيطرة» العام الماضى، من خلال الدخول فى دوامة الإدمان، تتابع نيللى كريم تقديم أعمال «السايكو دراما» فى «سقوط حر» هذا العام، وتقوم بدور «ملك»، المتهمة بجريمة قتل زوجها، فى الوقت الذى تعانى فيه من أزمات نفسية، وتتردد على طبيب نفسى، مما يتطلب دخولها مصحة للأمراض العصبية والنفسية، التى يدور فيها جزء كبير من الأحداث، والتى تلقى الضوء من خلالها على مجموعة من نزلاء تلك المصحة، والمشاكل النفسية التى تواجههم.

 

عادل إمام

«البخيل»

الوجه الكوميدى ما زال يليق به، بالرغم من مرور سنوات طويلة، ولكن هذا العام تنبع الكوميديا من شخصية «مأمون»، الثرى البخيل الذى يمتلك ثروة كبيرة، ويعيش وحيداً مع زوجته فى قصر ضخم، وعلى خلفية ذلك تطلب زوجته «حميدة»، من أبنائه العودة للمنزل ليعيشوا معاً، فى محاولة للتقرب منه، للحصول على الأموال التى يمتلكها، ولا تعد الكوميديا هى الجانب الوحيد والأبرز فى المسلسل هذا العام، بل يلقى الضوء على مجموعة من القضايا المهمة، منها الإرهاب، واختلاط المفاهيم الظلامية بالدينية لدى البعض، ولكن التناول السياسى لتلك الظاهرة يختلف عما قدمه العام الماضى، من خلال شخصية الأستاذ الجامعى فى «أستاذ ورئيس قسم».

 

يسرا

«الشريرة»

خلعت عن نفسها زى «خوشيار هانم»، الذى لازمها على مدار عامين متتاليين، وبعد غيابها العام الماضى عن سباق الدراما الرمضانية تتوجه الأنظار إلى «يسرا»، التى ترتدى ثوب «رحمة»، فى تجربة درامية جديدة ومختلفة، فى «فوق مستوى الشبهات»، وتتمرد على الشخصية المثالية التى قدمتها على مدار مشوارها الفنى، باستثناء أدوار محدودة مختلفة لتقدم دور شخصية شريرة، لديها بعض الجوانب النفسية المظلمة فى حياتها، تحول حياة المحيطين بها إلى جحيم، فأحداث المسلسل تدور فى إطار من «السايكو دراما»، التى تستعرض من خلالها مجموعة من الأحداث التى تفتعلها «رحمة» لتمارس الألعاب النفسية مع المحيطين بها للوصول لأهدافها.

 

غادة عادل

«الأستاذة»

فى عالم غامض ملىء بالفانتازيا، تجولت «سحر» بقواها السحرية بين الكفور الثلاثة لتحرس «العهد»، فى العام الماضى، ولكن هذا العام، فضلت ارتداء «روب» المحاماة، والبحث عن الحقيقة داخل أروقة المحاكم، وبين ملفات القضايا، اعتذار «روبى» عن مسلسل «الميزان» كان خلف حصول غادة عادل على دور هذا العام، فى العمل الذى يدور فى إطار من الدراما والتشويق، بالإضافة إلى أحداث الأكشن، ليتحدث عن مجموعة من القضايا، بداية من مشكلات الإعلام ومدى تأثيره فى المجتمع، وتناول كواليس المحاكم وما يدور بداخلها، وانتهاءً بجهاز الشرطة، وغيرها من القضايا التى تطرح من خلال خطوط رئيسية ومتوازية فى العمل.

 

مصطفى شعبان

«أبوالبنات»

أب لـ3 بنات، يعيش معهن بعد طلاق والدتهن، ويحاول البحث عن زوجة لتملأ فراغ الأم فى العائلة، وهو الشكل الذى يعود به الفنان مصطفى شعبان هذا العام، فى مسلسل «أبوالبنات»، فى دراما اجتماعية خفيفة، يلقى الضوء من خلالها على مجموعة من المشاكل التى تعانى منها الأسر المصرية، خاصة فيما يتعلق بالتطور التكنولوجى، وعلاقة عالم البنات به فى سن المراهقة، ومدى قدرة العائلة على استيعاب الفجوة الموجودة فى تلك العلاقات، وكيف يمكن التغلب عليها من كلا الطرفين، ولا يخلو المسلسل كعادة مصطفى شعبان، من بعض مشاهد الأكشن، التى تميزت بها أعماله، بجانب الوجود القوى للعنصر النسائى، على مدار الأعمال الدرامية الماضية، بداية من «الزوجة الرابعة» فى عام 2012.

 

غادة عبدالرازق

«المظلومة»

تختلف صورها باهتمامها بالتفاصيل إلى حد بعيد بعد نجاحها فى أن ترسخ لنفسها وجوداً قوياً، فى موسم الدراما الرمضانية للعام السادس على التوالى، ويختلف دورها فى «الخانكة» هذا العام عن دور «مشيرة» فى «الكابوس» العام الماضى، فقررت أن تبتعد عن الجانب النفسى الذى انتهجته العام الماضى، بالرغم من اسم المسلسل الذى قد يوحى بذلك، فتقدم «غادة» فى إطار دراما اجتماعية دور مدرسة متفتحة تعمل فى إحدى المدارس، مما يجعلها تتعرض خلال عملها إلى موقف يغير مجرى حياتها بشكل كبير، بعد أن تواجه مشاكل مع رجل أعمال يهدد مسار حياتها، ويضعها فى خانة الجانى بدلاً من المجنى عليه، لتجد نفسها وحيدة فى مواجهة العالم.

 

محمد رمضان

«الأسطورة»

من الشاب الصعيدى الضعيف الذى تغيره الظروف، يتحول محمد رمضان إلى واحد من أخطر الشخصيات التى تعمل فى تجارة السلاح بمنطقة السبتية، ليظهر هذا العام فى «الأسطورة»، بعيداً عن الدور الذى قدمه فى «ابن حلال» فى رمضان 2014، ويقدم «رمضان» فى المسلسل هذا العام شخصية «رفاعى الدسوقى»، الأخ غير المتعلم، الذى يعمل كحداد، ويتورط فى تصنيع الأسلحة بطريقة غير مشروعة، ولتحدث المفارقة مع الأخ الأصغر «ناصر الدسوقى»، الذى يجسد شخصيته محمد رمضان أيضاً، وهو الطالب المتفوق بكلية الحقوق، الذى يبذل قصارى جهده ليلتحق بالنيابة، بينما تتدخل سمعة أخيه ليفقد كل شىء، العمل بالنيابة، والفتاة التى تعلق بها، ليقرر أن يضع كل هذا بعيداً ليصبح هو «الأسطورة».

 

 

عمرو يوسف

«الغامض»

بدلة كلاسيكية سوداء تزينها وردة حمراء، يرتدى قفازاً أبيض يخفى بصمات أصابعه ويقترب به من الحقيقة التى يخفيها الجميع وسط أكاذيبهم اليومية المعتادة، رحلة يخوضها عمرو يوسف خلال مسلسل «جراند أوتيل» الذى تدور أحداثه فى خمسينات القرن الماضى، داخل فندق يضم طبقات المجتمع الراقى تمتزج بها الطبقة الأقل من العاملين فى الفندق ووسط الرغبات والتناقضات والأحلام يبحث «يوسف» عن حل لغز مقتل شقيقته والقاتل الحقيقى ليسلمه للعدالة، وفى وسط رحلة البحث تظهر أسرار جديدة تورطه فى عالم الـ«أوتيل»، ويختلف ظهور «يوسف» عن دوره العام الماضى فى «ظرف أسود».


مواضيع متعلقة