استثمار الأموال فى صندوق «بداية» يثير غضب أصحاب المعاشات

كتب: وفاء الصعيدى

استثمار الأموال فى صندوق «بداية» يثير غضب أصحاب المعاشات

استثمار الأموال فى صندوق «بداية» يثير غضب أصحاب المعاشات

أثار إعلان الدكتورة نجوى خليل، وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية، عن استثمار 20 مليون جنيه من أموال هيئة التأمينات فى صندوق «بداية»، الذى دشنه مجلس الوزراء لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، موجة من الغضب فى أوساط أصحاب المعاشات، الذين أبدوا اعتراضهم على المجازفة بأموالهم فى مشروعات غير آمنة، على حد قولهم. وكانت «خليل» قد قررت أن تسهم هيئة التأمينات بـ20 مليون جنيه، حيث يسهم صندوق التأمين الاجتماعى للعاملين بالقطاع الحكومى بـ15 مليونا، فى حين يسهم صندوق العاملين بقطاع الأعمال العام والخاص بـ5 ملايين، بعد أن درست الوزارة مشروع صندوق «بداية» بدقة، حسب قول مصادر بالوزارة. وقال البدرى فرغلى، رئيس «الائتلاف القومى لقوى ومنظمات الدفاع عن أصحاب المعاشات»، إن وزارة التأمينات تتعامل مع أموال المعاشات بطريقة سياسية وليست اقتصادية، معتبرا أن استثمار الوزارة أموال التأمينات فى أعمال اجتماعية يعد إهداراً لتلك الأموال. وتابع «فرغلى»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن وزيرة التأمينات يهمها فقط إرضاء الحكومة على حساب أصحاب المعاشات وأموالهم لدواع سياسية، حسب تعبيره، قائلا: «نحن نرفض المجازفة بأموالنا فى مشروعات غير آمنة، لأن المسئول عن الاستثمار فى هذا الصندوق هى الخزانة العامة وليس هيئة التأمينات الاجتماعية»، مؤكداً أنها لن تعود بالنفع على أصحاب المعاشات. من جانبه قال الدكتور شكرى عازر، رئيس «نقابة تضامن أصحاب المعاشات»، إن قانون التأمينات الاجتماعية يمنع الوزارة من استثمار أموالها إلا فى مجالات آمنة بنسبة 100%، مشيراً إلى أن ما يجرى «مجازفة خطيرة بأموال أصحاب المعاشات، لا تعلم الوزارة مدى خطورتها». وفى سياق متصل، لفت سعيد الصباغ، الأمين العام لـ«النقابة العامة لأصحاب المعاشات»، إلى أن ظروف صناديق التأمينات لا تتحمل المغامرة بأى أنشطة جديدة غير معروفة وغير محددة المعالم، موضحاً أن النقابة سترسل مذكرة إلى الوزارة ومجلس الوزراء لتعرب عن رفضها ضخ أى دفعة من أموال التأمينات فى صندوق «بداية».