"دمشق" تنفي تخطيطها لتفجير في مكة أثناء موسم الحج

كتب: محمد حسن

"دمشق" تنفي تخطيطها لتفجير في مكة أثناء موسم الحج

"دمشق" تنفي تخطيطها لتفجير في مكة أثناء موسم الحج

نفت دمشق، اليوم الأحد، أن تكون خططت لتفجير في مكة أثناء موسم الحج، وذلك ردا على تصريحات منسوبة لدبلوماسي سوري منشق نشرتها صحيفة سعودية السبت، بحسب ما أفاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، عن المصدر نفيه "الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام، والذي يزعم تجنيد سوريا لأحد الأشخاص من أجل تنفيذ عملية تفجير في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج الماضي واغتيال رموز دينية وسياسية في المملكة العربية السعودية والقيام بعمليات تفجير لمحطات وقود في جدة". وأضاف المصدر، أن "من نقل هذه الأخبار الكاذبة زاعما بأنه اختير لتنفيذ عملية تفجير لم يكن في أي يوم من الأيام دبلوماسيا سوريا كما ادعى، بل هو مستخدم محلي سابق بعقد خدمة كان يعمل في القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في جدة". يذكر أن مسؤول التجنيد السابق للجيش السوري في القنصلية "عماد معين الحراكي"، قال إنه "كشف للسلطات السعودية في 23 أكتوبر أن نائب القنصل العام حينها شوقي الشماط أبلغه بأنه اختير لتنفيذ عملية تفجير في مكة يوم وقفة الحجاج على صعيد عرفات". وقال الحراكي إن المخططين للعملية كانوا ثلاثة دبلوماسيين "هم الشماط، وضابط أمن الدولة العميد إبراهيم الفشتكي، وعنصر المخابرات السورية فرع فلسطين علي قدسية"، موضحا أن كشفه المعلومات كان السبب في إبعاد هؤلاء من المملكة. وكانت السعودية أبعدت في 25 أكتوبر ثلاثة من الموظفين في القنصلية "بناء على ما تقتضيه المصلحة العامة لما لوحظ عليهم من مسلك يتنافى مع مهامهم المرتبطة بعملهم القنصلي"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر رسمي في حينه. و شدد المصدر السوري على أن بلاده "تؤكد في الوقت ذاته حرصها على أمن وسلامة المملكة العربية السعودية والأماكن المقدسة فيها"، معتبرا أن نشر هذه الأخبار "يهدف إلى محاولة الإساءة إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين الشعبين السوري والسعودي". وتوترت العلاقات بين البلدين منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس 2011. وتتهم دمشق الرياض بتوفير دعم لوجستي ومادي للمقاتلين المعارضين الذين يواجهون القوات النظامية في عدد من المناطق السورية. وكانت السعودية قد قررت طرد سفير سوريا مطلع فبراير الماضي وأغلقت سفارتها بعد أن كانت سحبت سفيرها من هناك صيف عام 2011.