«الزينة» أزمة كل عام: سرقة.. بما يرضى الله

كتب: عبدالله عويس

«الزينة» أزمة كل عام: سرقة.. بما يرضى الله

«الزينة» أزمة كل عام: سرقة.. بما يرضى الله

بات الأمر كأنه طقس، ينضم إلى الياميش والفوانيس المرتبطة بشهر رمضان، فما أن يهل الشهر حتى يتبارى الجميع فى تعليق الزينة وسرقة التيار، مر الأمر لسنوات دون أزمة، قبل أن يتحول تخفيف الأحمال إلى فريضة على كل مواطن وقبل أن تنطلق محاضر وزارة الكهرباء للمخالفين. «ما ينفعش رمضان يعدى من غير زينة ونور وفانوس ينور المكان» قالها أيمن أحمد، الذى اعتاد أن يصنع الزينة الورقية من صغره: «لازم الشوارع تنور ونحس ببهجة رمضان، وربنا ما يقطع لنا عادة». يوافقه الرأى محمد صدقى: «بقالى 25 سنة بعمل زينة رمضان، ومتابع كلام الوزارة عن الزينة بس مش قلقان الحقيقة».

«الكهرباء» تحذر من خطورة الأمر، وتحث المواطنين على التنسيق مع شرطة الكهرباء كى لا يقع أحد تحت طائلة القانون، جاء ذلك على لسان الدكتور محمد اليمانى المتحدث الرسمى باسم وزارة الكهرباء: «الزينة التى تعتمد على اللمبات تستهلك الكثير من الكهرباء، وبالتالى على الشخص أن يتقدم بطلب لشرطة الكهرباء وهى تحدد سعر القيمة التى سيدفعها خلال الشهر الكريم».


مواضيع متعلقة