«أزهريون بلا حدود»: «الإخوان» شتمت «الألتراس» منذ أيام.. ثم هنأتهم بحكم «المذبحة»

كتب: وائل فايز

«أزهريون بلا حدود»: «الإخوان» شتمت «الألتراس» منذ أيام.. ثم هنأتهم بحكم «المذبحة»

«أزهريون بلا حدود»: «الإخوان» شتمت «الألتراس» منذ أيام.. ثم هنأتهم بحكم «المذبحة»

انتقدت حركة «أزهريون بلا حدود» تغيّر مواقف جماعة «الإخوان» من شباب «الألتراس» ومن القضاء، وقالت الحركة فى بيان لها أمس، إنه «منذ أيام قليلة حينما أوقف الألتراس حركة المرور فى القاهرة، امتلأت صفحات الإخوان بالسباب لهم، متهمين إياهم بالفوضى والتخريب، بينما هم يقيمون الآن الاحتفالات ويقدمون التهانى للألتراس على حكم مذبحة بورسعيد، وعلى مواقفهم وثوريتهم، كما يقدمون لهم النصح ألا ينجروا وراء من يريد نزولهم إلى الشارع». وأضافت الحركة، فى بيانها، أنه «حينما اختلفت مصالح الإخوان مع النائب العام والمحكمة الدستورية العليا، انطلقوا فى كل الدنيا قائلين إن الفساد منتشر بين القضاة، وإنه لا بد من تطهير القضاء»، معتبرة أن مثل هذا المواقف المتغيرة تنطبق عليها مقولة «سبحان مغير الأحوال». وتساءلت الحركة «أليس من أصدروا حكم مجزرة بورسعيد من القضاة؟ وهل تغير فيهم شىء؟ وهل تطهر القضاء؟ أم إن القاضى الذى أصدر هذا الحكم من دولة أخرى غير مصر؟». ومن جانبه، قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، «إن العمل السياسى والدعوى السليم يستند على مبادئ وأخلاقيات، يأتى على رأسها الواقعية والموضوعية والثبات على المبدأ والموقف، وهذا عند العقلاء ممن يزنون الأمور بموازين المصلحة العامة لا الخاصة». واعتبر د. «كريمة» أن الإخوان «يتلاعبون بورقة الدين فى حلبة السياسة، ولديهم مصالح خاصة، وبالتالى يمرون بتقلبات فى مواقفهم من الجميع، بدعوى أنها «مراجعات»، وما يقولونه فى الصباح ربما ينكرونه فى المساء»، داعياً إياهم إلى إبعاد ورقة الدين عن السياسة، حفاظاً على الاثنين معاً، مستشهداً فى ذلك بمقولة الشيخ محمد متولى الشعراوى «إن الرافعين لراية الدين انتحالاً أفسدوا الدين والدنيا».