الصدر يدعو أتباعه لـالانتفاض ضد الحكومة: وضع العراق لا يبشر بالخير
الصدر يدعو أتباعه لـالانتفاض ضد الحكومة: وضع العراق لا يبشر بالخير
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية
دعا رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أمس، أتباعه للخروج في "ثورة شعبية كبرى" ضد من وصفهم بـ"دواعش الإرهاب والفساد" في الحكومة العراقية، احتجاجا منه على "تراجع الإصلاحات التي يطالب بها"، مؤكدا أن الوضع الحالي في البلاد "لا يبشر بخير"، على حد وصفه.
وقال الصدر، في بيان منه اليوم: "الوضع الحالي للعراق لا يبشر بخير، خصوصا مع عزوف بعض المنتمين إلينا -لم يسمهم- عن الاستمرار في التظاهر، ما زاد من حزني العميق والكبير على العراق الجريح".
وأضاف رجل الدين الشيعي: "أنا أنتظر ثورة شعبية سلمية كبرى، ضد دواعش الإرهاب والفساد في الحكومة الحالية، والأمل يبقى في خيار الشعب، ولابد للشعب يوما أن ينتفض".
من جانبه، قال غالب الزاملي عضو "كتلة الأحرار" النيابية التابعة لمقتدى الصدر، اليوم، إن موقف الصدر "يأتي بعد تراجع ملف الإصلاحات، وعدم حصول أي تقدم فيه"، لافتا إلى أن "الوضع في البلاد غير مطمئن".
وأضاف الزاملي لـ"الأناضول": "مقتدى الصدر يتابع بصورة متواصلة الأوضاع في عموم البلاد، ولاحظ خلال الفترة الماضية عدم حدوث أي تقدم بملف الإصلاحات الذي تعهدت الحكومة والكتل السياسية بإنجازه، بل هناك تنصل من تنفيذه".
وأوضح الزاملي، أن الصدر يريد استمرار التظاهرات ضد دواعش الفساد في الحكومة، وإجراء تغيير على أرض الواقع بما يخدم المواطنين، لافتا إلى أن ربط العمليات العسكرية الجارية في مدينة الفلوجة، بدأ في 23 مايو الماضي بمحافظة الأنبار، بملف الاصلاحات، وهي محاولة لتسويف ما تم الاتفاق عليه.
يذكر أن الآلاف من أتباع الصدر، اقتحموا مرتين، الأولى في 30 أبريل، والثانية في 20 مايو الماضيين، المنطقة الخضراء المحصنة أمنيًا وسط العاصمة بغداد، التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدولية والأجنبية، ودخلوا مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي ومبنى البرلمان، احتجاجًا على عدم تشكيل حكومة من المختصين "تكنوقراط"، التي طالب بها مقتدى الصدر.
واحتدمت الأزمة السياسية في العراق منذ مارس الماضي، عندما سعى العبادي لتشكيل حكومة من "المختصين" التكنوقراط، بدلا من الوزراء المنتمين لأحزاب، في محاولة لمكافحة الفساد، لكن الأحزاب النافذة وبينها جماعات شيعية، عرقلت تمرير حكومته الجديدة، فيما تشكل الأزمة حتى الآن للعبادي الذي ينتمي للائتلاف الشيعي الحاكم.
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية
- أرض الواقع
- الأزمة السياسية
- الحكومة الحالية
- الحكومة العراقية
- العاصمة بغداد
- العمليات العسكرية
- تشكيل حكومة
- ثورة شعبية