المنيا.. ناشطان يتهمان «الإخوان» بخطفهما وضربهما

كتب: إسلام فهمى وخديجة العادلى

المنيا.. ناشطان يتهمان «الإخوان» بخطفهما وضربهما

المنيا.. ناشطان يتهمان «الإخوان» بخطفهما وضربهما

اتهم ناشطان سياسيان فى المنيا ميليشيات جماعة الإخوان بالاعتداء عليهما بالضرب، واختطافهما من الشارع أثناء عودتهما لمنزليهما فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول. وقال محمد مختار، المتحدث الإعلامى باسم حركة 25 يناير فى المنيا: «أثناء عودتى إلى منزلى فى حى أبوهلال جنوب مدينة المنيا، وبرفقتى الناشط السياسى أشرف سيد، عضو حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، فوجئنا بدراجات بخارية تسير خلفنا فى شارع المطافئ، وإذا بميليشيات إخوانية يبلغ عددها 15 فردا يطاردوننا فى شارع المطافئ، وحاولنا الهرب والاحتماء فى مقر مبنى الدفاع المدنى، فتعقبونا وتمكنوا من الإمساك بنا، وأمطرونا بوابل من السباب، واتهمونا بتحريض المواطنين على التظاهر ضد الإخوان، واستنفار الشباب الثائر ضدهم، وانهالوا علينا بالضرب والسحل، واصطحبونى إلى مقر جماعة الإخوان المجاور لمحطة القطارات، بينما اصطحبوا زميلى أشرف إلى مقر حزب الحرية والعدالة فى شارع عدلى يكن». وأضاف: «استنجدت بأحد ضباط الشرطة الذى كان يقود قوة من قوات الأمن المركزى لتأمين المقر، فتدخل لوقف الاعتداء علينا، فاعتدوا عليه هو أيضاً». وقال أشرف سيد، عضو حزب التحالف الشعبى الاشتراكى: «تعرضنا للضرب والسحل والتعذيب، وركلَنا العشرات بالأقدام فى أنحاء متفرقة من أجسادنا، وتدخل عدد من أهالى المنطقة والمارة، محاولين منع الاعتداءات علينا دون فائدة، وتوجهنا إلى المستشفى العام لتحرير تقرير طبى بالإصابات، وحضر ضباط المباحث واستمعوا إلى أقوالنا فى محضر رسمى، وبعدها توجهنا إلى النيابة العامة لتحرير بلاغ بالواقعة». وأضاف: «ما تعرضنا له من سحل وتعذيب تشيب منه الرؤوس، وهذا يؤكد أن الإخوان سيتبعون العنف للتنكيل بمعارضيهم، وتكميم أفواههم، ولن نصمت على ما حدث، وسنصعد الموقف إلى أبعد الحدود، وسنظل نهتف (يسقط يسقط حكم المرشد)»، وقال الناشطان إنهما لم يشاركا فى مظاهرات يوم السبت تحديدا. يذكر أن اشتباكات عنيفة تجددت بين عشرات من المتظاهرين، وسلطات الأمن أمس الأول فى محيط مقر جماعة الإخوان فى شارع راغب المتفرع من شارع الجمهورية فى وسط المدينة، وانتشرت قوات الأمن المركزى فى المنطقة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وانتقلت قيادات الأمن العام، وتم تعزيز الخدمات الأمنية أمام قسم الشرطة المجاور للأحداث، وتم الدفع بقوات من مكافحة الشغب، وظهر فى المشهد أنصار جماعة الإخوان الذين توافدوا من جميع قرى، ومراكز المحافظة، وارتدوا خوذات على رؤوسهم حتى لا يصابوا جراء التراشق بالطوب والحجارة.