قبل ما تشترى: أغلب السلع يا «غالية».. يا «فاسدة»

كتب: عبدالله عويس

قبل ما تشترى: أغلب السلع يا «غالية».. يا «فاسدة»

قبل ما تشترى: أغلب السلع يا «غالية».. يا «فاسدة»

قرابة العام، خضع فيه المصريون لهوس السياسة، وملاحقة الأخبار التى تتسارع حولهم، قبل أن يضرب الغلاء ضربته، فيعود المواطن إلى اهتمامه الأول، ومتابعة أخبار الأسعار، والارتفاع المتزايد الذى طال الأرز والبانيه والبيض واللبن وغيرها من السلع، قبل أن تزاحمه أخبار أخرى أشد ضراوة، عن السلع الفاسدة التى تلاحقها وزارة التموين، فى حملات مفاجئة تكشف عن أطنان فاسدة يتم ضبطها قبل وصولها للمستهلك، فى حين استطاعت أطنان أخرى الوصول.

{long_qoute_1}

«هنلاقيها من غلاء الأسعار، ولّا من فساد السلع، يعنى يوم ما نجيب أكلة ناكلها نبقى شاكين فى صحتها»، حيرة لم يخفها أمين السيد، الرجل الستينى أصابه الشك فى كل ما يتناوله «من كتر الشك والخوف كبّرت دماغى، وقلت لنفسى اللى ربنا عايزه هيكون».

«لو على الغلاء وحده هنعرف نعيش.. لكن غلا وفساد ده كتير»، قناعة تعيش بها هدى ناصر، الأم لأربعة أبناء «الأسعار غليت وبقينا نحاول نظبط ميزانية بيوتنا على قد غليانها والحكومة بتقول هترخص ومفيش حاجة بترخص، وكل شوية نلاقى صور على النت للحم الحمير والكلاب والقطط لحد ما الواحد اتقرف وبقينا نخاف نشترى لحمة وفراخ وسمك»، تندهش «هدى»، وهى تتابع كمية الأطنان المضبوطة «لما كل الأطنان دى بتتمسك يبقى اللى متمسكش قد إيه.. يعنى رضينا بالهم والهم مش راضى بينا». ثمة ارتباط بين ارتفاع الأسعار وزيادة السلع الفاسدة فى الأسواق، تؤكده سعاد الديب، رئيس الاتحاد النوعى لجمعيات حقوق المستهلك، على العكس ترى فى نشر أخبار السلع الفاسدة توعية للمواطن «القلق أحياناً بيكون كويس.

 


مواضيع متعلقة