"الإنقاذ" تنفي ترحيبها بـ"طوارئ" الرئيس وتحمله مسؤولية "التدهور الحالي"

كتب: خالد عبد الرسول

 "الإنقاذ" تنفي ترحيبها بـ"طوارئ" الرئيس وتحمله مسؤولية "التدهور الحالي"

"الإنقاذ" تنفي ترحيبها بـ"طوارئ" الرئيس وتحمله مسؤولية "التدهور الحالي"

نفى خالد داوود، عضو اللجنة الإعلامية لجبهة الإنقاذ الوطني، أن يكون قد أصدر أي تصريحات أعرب فيها عن الترحيب بقرار الرئيس محمد مرسي إعلان قانون الطوارئ في مدن القناة. وقال داوود، إن وكالة الأنباء التي نقلت الخبر أساءت نقل تصريحاته التي أكد فيها أن قرار الرئيس مرسي يتجاهل الواقع القائم على الأرض كالمعتاد، "وأنه لو كان قد أراد فعلا حماية أرواح المصريين، لكان قد أصدر توجيهاته لحكومته باتخاذ الإجراءات الأمنية المشددة في مدينة بورسعيد قبل صدور الأحكام في قضية مقتل مشجعي النادي الأهلي والتي كان موعدها معروف منذ أسابيع." كما أعرب داوود عن تشككه في أن تؤدي هذه الإجراءات إلى استعادة الأمن ووقف المواجهات الدائرة، خاصة مع اتساع نطاق الاضطرابات لتشمل العديد من المدن المصرية بجانب مدن القناة، كما أن خطاب الرئيس، وفقا لداوود، جاء مخيبا للآمال حيث إنه لم يقر فيه مطلقا بمسؤوليته الشخصية عن حالة الفوضى التي تعيشها مصر منذ أكثر من شهرين، وتحديدا منذ إصدار مرسي للإعلان الدستوري في 22 نوفمبر 2012 وإصراره على الدفع للتصويت على دستور قامت بصياغته جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب المتحالفة معها فقط.