مواطنون يطالبون بمقاطعة شراء الفراخ لحين انخفاض سعرها
مواطنون يطالبون بمقاطعة شراء الفراخ لحين انخفاض سعرها
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية
بوجه يتصبب عرقاً، وعيون غائرة ترتدى جلباباً أسود يتعلق فيه طفل صغير لا يتعدى عمره الـ5 سنوات لا يكف عن البكاء، تقف سمية صلاح أمام أحد محلات الدواجن فى منطقة دار السلام تنتظر أن ينتبه لها صاحب المحل على أمل أن يمنحها بعض ما تبقى لديه من عظام الفراخ أو «العفشة» كما يطلق عليها أصحاب المحلات والزبائن الذين اعتادو شراء هذا النوع من الطعام، وتقول: «أنا بشترى كل أسبوع كيلو عفشة، من محلات الفراخ الموجودة فى المنطقة، علشان بعملها شوربة للعيال، بعد الفراخ ما غليت جداً الأيام دى والأيام اللى فاتت».
{long_qoute_1}
وتضيف: «كنت بشترى كيلو العفشة بـ5 جنيه دلوقتى الكيلو بقى بـ10 وده كتير أنا عندى 3 عيال وأبوهم بيشتغل باليومية، ويوميته بـ60 جنيه، ممكن يشتغل يوم ويبطل يوم لأنه عيان، ومابيقدرش يشتغل على طول»، وتتابع: «بشترى كيلو العفشة بـ10 جنيه وبعملها شوربة ومع رغيف عيش وبفت فيها للعيال، مامعناش فلوس نشترى رز الكيلو بقى بـ7 جنيه هنجيب منين وهنعيش إزاى».
وبألم شديد تتابع سمية: «العفشة دى أساساً أصحاب المحلات بيبيعوها للناس اللى بتربى كلاب، يعنى أساساً هى مش أكل بنى آدمين دى أكل الكلاب لكن هنعمل إيه مش لاقيين حاجة، بنعمل أى حاجة نسد بيها جوع العيال وخلاص».
واشتركت فى الحديث شابة لا يتعدى عمرها الـ25 عاماً وتقول: «أنا اسمى نسرين محمود، انتو بتتكلموا عن ارتفاع أسعار الفراخ بس هى يعنى جت على الفراخ، كل حاجة غليت وولعت نار، الدوا غلى والرز غلى والأكل والشرب والكهربا والغاز، احنا بس اللى بقينا رخاص البنى آدم هو اللى رخيص، ومفيش وظايف ولا شغل ولا غيره والحاجة عمالة تغلى».
وبضيق شديد وصوت مرتفع تقول سمية: «طيارة روسية اتحرقت بعدها الدنيا خربت ووقفت، والمصالح كلها اتعطلت طيارة مصرية تقع فى البحر يقولولك ربنا يرحمهم وخلاص، مفيش عدل ولا رحمة».
سيدة محمود، صاحبة الـ50 عاماً، تقف أمام أحد محلات الدواجن فى منطقة فيصل بالجيزة، وتقول: «كيلو الفراخ النهارده بـ27 جنيه، وكيلو الرز بـ8 جنيه، يعنى لو هنعمل غدا لـ4 عيال وأبوهم عايزين لنا 100 جنيه، وأساساً معاش جوزى 700 جنيه، الأسعار غالية والمرتبات بسيطة، ومفيش شغل أساساً، أنا كنت بشترى فرختين بـ50 جنيه لكن دلوقتى الفرخة الواحدة بـ50 علشان، كده بقيت بشترى فرخة واحدة بالكتير».
وتتابع: «كيلو البانيه اللى كان بـ30 جنيه وبالكتير قوى 35 جنيه دلوقتى بقى 65 جنيه، والبط اللى كان سعر الكيلو 30 بقى النهارده بـ38 جنيه، ولو الشعب عايز الأسعار ترخص المفروض يقاطعوا شراء الفراخ، وبكده الأسعار هتنزل ومفيش تاجر ولا صاحب مزرعة هيرفع الأسعار على المواطنين، لا بد من مقاطعة شراء الفراخ شهر ولا شهرين، بس لو قلنا كده للناس فيه عدد هيستجيب ولكن العدد الأكبر مش هيتضامن معانا».
وتضيف «سيدة»: «مفيش رقابة على الأسواق، الدولة سايبة كل تاجر يعمل اللى يعمله ويبيع على مزاجه، ممكن تروح مكان تانى وتلاقى الفراخ سعرها أرخص، وفيه مكان تالت هتلاقى سعرها أغلى بكتير عن هنا، لأن مفيش رقابة على الأسواق، والحكومة سايبة الدنيا كده من غير ضابط ولا رابط، يبقى كل تاجر هيعمل اللى على كيفه».
«فيه عربيات تبع الجيش والتموين بتقف فى الميادين وبتبيع سلع من ضمنها الفراخ، لكن أنا مبقدرش أقف فى الطابور والزحمة.
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية
- أصحاب المحلات
- أكل الكلاب
- ارتفاع أسعار
- بنى آدم
- بيع سلع
- دار السلام
- رغيف عيش
- صاحب مزرعة
- طفل صغير
- طيارة مصرية