المصريون فى إسرائيل يبطلون أصواتهم الانتخابية اعتراضاً على خروج حمدين صباحى
أبطل المصريون المقيمون فى إسرائيل أصواتهم فى جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، ووضع العشرات من أعضاء رابطة المصريين المقيمين فى إسرائيل علامة خطأ أمام صورتى شفيق ومرسى، معلنين اعتراضهم على الاثنين معاً بعد خروج حمدين صباحى من السباق الرئاسى.
وكشف شكرى الشاذلى، رئيس رابطة المصريين فى إسرائيل، عن اتفاق أعضاء الرابطة على إبطال أصواتهم البالغة نحو 200 صوت فقط مسجلين فى السفارة ويحملون بطاقات رقم قومى من أصل نحو خمسة آلاف مصرى يعيشون فى إسرائيل -حسب إحصائه - واعتبر الشاذلى أن كلا المرشحين، شفيق ومرسى، لا يصلحان لإدارة وحكم مصر، قائلاً: «ليس من أملنا أن يحكمنا الإخوان المسلمون ولا نقبل بشفيق بعد كل الشبهات التى أحاطت به والاتهامات الموجهة إليه».
وأضاف قائلاً: «اجتمعنا وقررنا أن نتخذ قراراً يمثل المصلحة الوطنية وتوصلنا بعد مناقشات بعدم اختيار أى منهما ولم نرد أن نقاطع لكننا اخترنا المشاركة وإبطال أصواتنا».
وكشف عن أن 70% من المصريين فى إسرائيل والذين لهم حق التصويت اختاروا حمدين صباحى فى الجولة الأولى، معتبرين أنه نموذج وطنى وعاقل وكان الأقدر على قيادة مصر فى المرحلة المقبلة.
واعتبر رئيس رابطة المصريين فى إسرائيل أن صباحى كان الأكثر توازناً، نافياً إمكانية إضراره بهم، قائلاً: «صباحى رجل عاقل، صحيح هو ضد دولة إسرائيل وليس ضد المصريين الذين اضطرتهم الظروف للحياة هنا».
واعتبر الشاذلى أن النظام السابق شن حرباً مفتعلة ضد المصريين فى إسرائيل للتغطية على علاقاتهم الخاصة بإسرائيل وقياداتها وذلك على العكس من اتجاهات الرأى العام فى الشارع المصرى الذى يقدر غالبيته ظروف زواجهم من فلسطينيات وضغوط أمن الدولة عليهم للخروج من مصر والحياة فى إسرائيل، واعتبر الشاذلى أن الشارع فى مصر لا يكرههم ويقدر ظروفهم.