مصادر: «الإرشاد» ضغط على «مرسى» لتطبيق «الطوارئ».. و«الحرية والعدالة»: لا بد منه
كشفت مصادر بجماعة الإخوان المسلمين عن أن مكتب الإرشاد والمكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة، هما من ضغط على الرئيس محمد مرسى، لإصدار قراراته الأخيرة بفرض حالة الطوارئ فى محافظات بورسعيد والإسماعيلية والسويس.
وقالت المصادر إن فرض حالة الطوارئ جرت مناقشته فى الاجتماع المشترك الذى عقد بين «الإرشاد» و«الحرية والعدالة»، السبت الماضى، ثم صدرت تصريحات من قيادات بالحزب من بينهم الدكتور محمد البلتاجى، أمين الحزب بالقاهرة، لجس نبض الشارع، ثم جرى الاتفاق على تطبيقها بعد اتصالات بين قيادات بمكتب الإرشاد والرئيس.
وقال أحمد سبيع، المستشار الإعلامى للحزب، لـ«الوطن»: «ليس الدكتور البلتاجى وحده من طالب بتطبيق الطوارئ، بل بعض قيادات التيارات الإسلامية أيضاً، وكل من كان يقرأ المشهد بشكل جيد». وأضاف أن إعلان حالة الطوارئ فى بورسعيد والإسماعيلية والسويس كان لا بد منه لأن الجيش طالب بـ«الضبطية القضائية»، حتى لا تنهار البلاد.
وطالب الدكتور ناجى ميكائيل، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، مجلس الشورى بسرعة إصدار قانون «مكافحة البلطجة» وتنظيم التظاهر لتلاشى تكرار سيناريو الفوضى والتخريب الذى حدث على مدار سنتين منذ اندلاع ثورة يناير، خصوصاً بعد الأحداث الدامية التى شهدتها مصر فى الآونة الأخيرة.
وأضاف «ميكائيل» لـ«الوطن»: «المعتدون على وزارة الداخلية وأقسام الشرطة وباقى مؤسسات الدولة ليسوا ثواراً، ويهدفون إلى الفوضى وإجهاض محاولات إنعاش الاقتصاد، لذلك يجب التعامل معهم بكل حسم وقوة».
واتهم الدكتور عصام العريان، نائب رئيس الحزب، بعض القوى الدولية وحلفاءها فى المنطقة بمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار الداخلى بالبلاد، وأضاف، فى تصريحات له، أمس: تلك القوى الدولية رأت أن التغيير مقبل لا محالة، وطرحت رؤيتها علناً فى مشاريع من نوع «الشرق اﻷوسط الكبير» و«الفوضى الخلاقة»، ودعمت حركات وأفراداً ومنظمات وأحزاباً ووسائط إعلامية وباحثين فى البلاد العربية وأوروبا وأمريكا، بتمويل سخى جداً ودورات تدريبية ومنح دراسية وأموال ضخمة.