«سيدة».. 103 سنوات ونفسها تشوف الشارع
«سيدة».. 103 سنوات ونفسها تشوف الشارع
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز
ابتسامة رقيقة تتوارى خلف تجاعيد وجهها، ترسلها بين الحين والآخر إلى أحفادها الصغار، وأذنان كبيرتان لا تهتمان سوى بالاستماع إلى تلك الكلمات التى تحمل بوارق الأمل والتفاؤل، رغم ضيق المعيشة ألا أنها تستقبل أيامها بصدر رحب، لا تفعل شيئاً سوى إسعاد نفسها ومن حولها، أتمت عامها الـ103 قبل شهر، وما زالت تبحث عن حقها فى الحياة الذى تجسّد لديها فى كرسى متحرك، تحلم بأن تتجوّل به بين حوارى وأزقة منطقة الحرافيش التى نشأت بها.
{long_qoute_1}
عظم واهن وجسد متعب تخفيها «سيدة محمد» وراء عباءة حمراء اللون وقماشة ذات لون أخضر فاتح، تجلس على أريكة بالية تتناثر حولها بعض الملابس، تتكئ بقدميها على منضدة خشبية مثقوبة من المنتصف وتضع أمامها عصا خشبية تثير بها خوف أحفادها إذا عصوا لها أمراً، فوضى عارمة تعم فى أرجاء الغرفة التى تعيش بها «سيدة» برفقة أسرتها المكوّنة من 7 أفراد، التى تضم ابنها وزوجته و3 أطفال، تقول: «سنى كبرت بس باضحك وباهزر وباصوم وباصلى وباعمل كل حاجة، ولا واحدة عندها 20 سنة، لو واحدة من الجيران متخانقة مع جوزها أو عندها مشكلة بتيجى تفضفض معايا وبنصلحها».
3 سنوات مضت وما زالت «سيدة» طريحة الفراش لا ترى سوى القليل من أشعة الشمس التى تنفذ عبر باب غرفتها الخشبى صباحاً، وفى الليل تجلس بمفردها تنهمك فى مشاهدة التلفاز أو الاستماع إلى الراديو أو الصلاة للدعاء لزوجها المتوفى: «جوزى كان شغّال قهوجى ومات من 20 سنة، باخد معاش السادات 300 جنيه، باحطهم مع ابنى ومراته يساعدوا فى مصاريف الأكل والشرب». وتضيف وقد امتلأت كلماتها بنبرات رضا وتفاؤل: «ابنى أرزقى ومراته عاملة نظافة بيروحوا الشغل وأنا باقعد بالعيال، بندفع 50 جنيه إيجار، بس بندبر أمورنا عشان مانتحوجش لحد والحياة ماشية وحلوة والحمد لله، حلمى الوحيد كرسى بعجل، علشان أشوف الحارة قبل ما أموت».
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز
- أشعة الشمس
- الأمل والتفاؤل
- الحمد لله
- حمراء اللون
- عاملة نظافة
- كرسى متحرك
- مشاهدة التلفاز
- معاش السادات
- أذن
- أرز