من فراش المرض.. تشافيز يبعث برسالة وردية إلى قمة إقليمية
آثر الرئيس الفنزويلي، هوجو تشافيز، المصاب بالسرطان، ألا يغيب عن قمة إقليمية اليوم، إذ بادر بإرسال كلمة وردية من فراش المرض في كوبا، حفلت بالتعبيرات الأدبية والدعوة إلى وحدة دول منطقة أمريكا اللاتينية.
ولم يحضر تشافيز أية مناسبات عامة، منذ أجريت له في كوبا جراحة لاستئصال ورم سرطاني، في منتصف ديسمبر الماضي، وغاب الشهر الحالي عن حفل تنصيبه لفترة ولاية رئاسية جديدة مدتها ست سنوات، ما أحدث حالة من البلبلة بشأن مرضه، الذي يهدد حكمه الممتد منذ 14 عامًا.
وقرأ نيكولاس مادورا، نائب رئيس فنزويلا، الرسالة في 15 دقيقة أمام رؤساء الدول المجتمعين في تشيلي.
وجاء في الرسالة، التي تضمنت اقتباسات لعدد من مشاهير كتاب أمريكا اللاتينية، منهم الشاعر التشيلي بابلو نيرودا "إني آسف لعجزي عن حضور اجتماع سانتياجو في تشيلي لكن كما تعلمون جميعا فإنني أصارع المرض مجددًا منذ ديسمبر".
ودعا تشافيز في كلمته إلى توطيد الوحدة بين دول المنطقة. وقال "بوسعنا أن نقول الآن أكثر من أي وقت مضى إننا اهتدينا بالفعل بخطوات من حرروا بلادنا".
وكان غياب تشافيز لافتًا للنظر، في قمة دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي والاتحاد الأوروبي في تشيلي، إذ يساور زعماء أجانب كثيرون ودبلوماسيون القلق، بشأن استقرار فنزويلا العضو في أوبك.
وكانت الخطب النارية اليسارية لتشافيز تحتل العناوين الرئيسية للصحف في المؤتمرات الإقليمية. وشهدت قمة شهيرة عقدت قبل خمس سنوات، في تشيلي، ملك إسبانيا وهو يقول لتشافيز "اسكت".