"مصر الثورة" يرفض الحوار "الشكلي" الذي دعا إليه مرسي
أعلن حزب مصر الثورة، الذي يرأسه المهندس محمود مهران، رفضه للحوار "الشكلي" وليس الموضوعي الذي دعا إليه الرئيس محمد مرسي، مشيرا إلى أن سبب الأزمة التي تشهدها البلاد عدم إدراك مرسي أنها مشكلة سياسية وليست أمنية، مستشهدا بما قاله الرئيس من أنه أعطى أوامر بالضرب بيد من حديد ضد المتظاهرين، ومؤكدا أن ذلك يعد اعترافا صريحا منه، ومستنكرا نظر الرئيس للثوار على أنهم بلطجية.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن الرئيس لم يحاول معالجة الأمور من البداية، وترك المصريين يتفرقون لتحقيق مصالح جماعته، دون النظر لمصلحة البلاد، منددا بما جاء في خطابه من فرض لحظر التجوال وإعلان حالة الطوارئ بمدن القناة، محذرا من إصدار قرارات تزيد من الغضب والاحتقان بالشارع المصري.
كما أشار البيان إلى أن مرسي يعلم ما يحتاجه الشارع المصري، موضحا أن الحوار الذي دعا إليه الرئيس موضوعي، وكان لابد أن يتخذ حلولا سريعة، من أهمها إقالة حكومة هشام قنديل، التي تثبت كل يوم فشلها في إدارة البلاد، محذرا مرة أخرى من العناد ضد المصريين وإقصاء الشعب الثائر. وأكد أن الرئيس مسؤول مسؤولية كاملة عن قتل وإصابة المصريين الذين قُتلوا وأصيبوا في شتى أنحاء الجمهورية.
وتساءل الحزب: "متى يستشعر السيد الرئيس أن أفعاله هو وجماعته هي ما أوصل مصر للطريق المسدود؟"، مؤكدا أن هذا الانهيار الكامل للدولة يأتي نتيجه حكومة فاشلة وسياسة متخبطة، تضر بمصلحه البلاد والعباد.