تشييع جثماني طفلين غرقا في حمام سباحة بقرية الكناري ببورسعيد

كتب: هبه صبيح

تشييع جثماني طفلين غرقا في حمام سباحة بقرية الكناري ببورسعيد

تشييع جثماني طفلين غرقا في حمام سباحة بقرية الكناري ببورسعيد

ودع أهالي الطفلين الشقيقين اللذين غرقا في حمام سباحة قرية الكناري ببورسعيد مساء أمس، من مسجد مريم إلى مثواهما الأخير، وسط بكاء وعويل، وحاولت الأم الانتحار تحت عجلات السيارات  لكن أقاربها أنقذوها.

كما طالب الدكتور محمود حسين عضو مجلس النواب بإقالة الإدارة الحالية للقرية والتحقيق معها؛ مبديًا استيائه من الحادث، مشددًا على ضرورة تغليظ العقوبة على المسؤول عنه؛ لكي يكون عبرة لكل مقصر في عمله.

من جانب آخر حصلت "الوطن" على تقرير قدمه رئيس وردية بقرية الكناري في 5 يوينو الحالي في دفتر اليومية التابع للقرية يشتكي فيه من ضعف الإضاءة على حمام السباحة الذي يعمل ليلًا مما يمنع وضوح الرؤية وخاصة إنقاذ الأطفال من الغرق.

وأكد التقرير أنها ملحوظة هامة خاصة مع دخول شهر رمضان وإقبال الأطفال على السباحة بعد الإفطار، وعدم وجود كشافات إضاءة كافية على حمامات السباحة سيؤدي إلى عدم فتح الحمامات بعد الإفطار نظرًا لعدم الرؤية الواضحة أثناء الليل.

وأشار رئيس الوردية إلى أنه نبه أكثر من مرة ومن فترة لتصليح الكشافات، ولذلك لن يتم فتح "البيسين" بعد الإفطار، وأكد أنه خلاف ذلك فهو غير مسؤول عن أي شيئ يحدث هو وطاقم الوردية الثانية وأعلن إخلاء مسئوليتنا نهائيا فى التقرير.

كان حادث غرق طفلين شقيقين بحمام السباحة بقرية الكناري ببورسعيد، أثار استياء وغضب أهالي بورسعيد لأنها تشهد حالات غرق في حمام السباحة منها واقعة غرق طفل ثالث في مايو من العام الماضي، وطالبوا بمحاسبة المقصرين والمتسببين في الإهمال الجسيم وعدم مراعاة شروط السلامة والأمان لحمامات السباحة في القرى السياحية التابعة لمحافظة بورسعيد، وضياع معايير اختيار مراقبيها الذين يتقاضون رواتبهم مقابل حماية أي شخص من الغرق داخلها.


مواضيع متعلقة