حانوتى يروج لنفسه بكارت عليه «جمجمة وعضمتين»
حانوتى يروج لنفسه بكارت عليه «جمجمة وعضمتين»
- الوحدة الصحية
- مدينة المنصورة
- ميت عنتر
- أرقام
- أرو
- الوحدة الصحية
- مدينة المنصورة
- ميت عنتر
- أرقام
- أرو
- الوحدة الصحية
- مدينة المنصورة
- ميت عنتر
- أرقام
- أرو
- الوحدة الصحية
- مدينة المنصورة
- ميت عنتر
- أرقام
- أرو
رغبة حقيقية من الحانوتى الأربعينى أنور مصطفى، فى تحسين عمله، دفعته إلى زيارة مكتب الطباعة المجاور له فى قرية «ميت عنتر» بمدينة المنصورة: «أنا عاوزك تعمل لى كارت حلو كده عشان الناس تعرف تجيلى لما يحتاجوا لى»، كلمات حمّست مصمم الكروت الذى راح يفكر فى طريقة مبتكرة يروج بها لزبونه، فلم يجد أنسب من صورة «حاصد الأرواح»، وصورة أخرى لجمجمة «قرصان» أسفلها عظمتان، ليضعها على الكارت إلى جوار اسم الرجل وسعر الدفن مع التأكيد على «ممنوع الفصال فى السعر».
مشهد يبدو كوميدياً لمهنة لا تحمل هذا الطابع، أما ممتهنها، فهو يعمل بها منذ 17 عاماً، مؤكداً أنه اختارها بإرادته: «كنت شغال كهربائى، لحد ما حمايا اتوفى، كان هو كمان دفّان، أنا اللى غسّلته ودفنته ساعتها، ورحت طلّعت التقارير اللازمة من الوحدة الصحية وغيرها عشان أبقى دفّان رسمى». تغير فى المهنة لم يكن مبعثه ضيق الحال أو قلة الرزق بقدر الراحة التى وجدها فى مهنته الجديدة: «لما دفنت حمايا حسيت إنى شايف آخرتى، وقررت أشتغلها عشان عمرى ما أنسى مصيرى أبداً».
ساهم الكارت فى الترويج لـ«أنور» الذى بدأ يتلقى اتصالات تتأكد إذا ما كان سعر الدفن فعلاً 100 جنيه، أم ارتفع: «الحانوتية أقل حاجة 400 أو 600 جنيه وباسمع أرقام أكبر، بس دى خدمة قبل ما تكون شغلة، مايبقاش موت وخراب ديار».