دعوة لعودة «الكانافا» للبيوت المصرية: «اليدوى يكسب»

كتب: جهاد مرسى

دعوة لعودة «الكانافا» للبيوت المصرية: «اليدوى يكسب»

دعوة لعودة «الكانافا» للبيوت المصرية: «اليدوى يكسب»

لم يكن بيت يخلو من مشغولات «الكانافا» فى الماضى، فكانت تمارسها ربات البيوت بحرفية شديدة، وتنسج لوحات غاية فى الروعة، الأمر الذى تبدل مع مرور الزمن، وغابت المشغولات اليدوية عن البيوت، ما دفع «راندا أبوسحلى»، الفنانة القناوية، للدعوة إلى إحيائها. «راندا» لم تدرس الفنون الجميلة، إنما لديها موهبة فى فن «الكانافا»، منذ أن تعلمته فى مدرسة الراهبات الفرنسية التى كانت تدرس بها، تعلمت كيف تمسك بالإبرة وتنسج بها لوحات فنية من الصوف والحرير: «زمان كانت البيوت مليئة بمشغولات الكانافا، وتعشقها معظم السيدات، فتشترى الرسومات مطبوعة، وتشتغلها بالخيط، حتى الأوبيسون كان مطبوع»، موضحة أنه مع التطور الذى لحق بهذا النوع من الفن، أصبح هناك قماش «كانافا» سادة، ويرسم الفنان بالألوان عليه بحرية تامة، ليظهر وكأنه مطبوع. تحرص «راندا» على استخدام الألوان المصرية الصميمة فى أعمالها، لتظهر اللوحة أقرب إلى الخيامية والمشغولات التراثية، ومع التقدم التكنولوجى كانت تحرص على متابعة كافة الأعمال الفنية المصنوعة بمختلف الخامات، ثم تعيد تصميم الرسمة ولكن على القماش، «على كل أم أن تعلم ابنتها كيف تمسك بالإبرة وتنسج مشغولات يدوية، بينما الدور الأكبر ملقى على المدرسة، التى عليها إحياء الأنشطة المنزلية، التى كانت موجودة فى الماضى»، دعوة أطلقتها «راندا»، التى عاشت سنوات خارج مصر، ورأت مدى اهتمام تلك الشعوب بالمنتجات اليدوية، وكيف تلقى تشجيعاً من الدولة، على العكس من مصر.


مواضيع متعلقة