«الأوقاف» تحاصر السلفيين.. إلزام الزوايا بمنع المتشددين من صعود منابرها.. وتوقيع أصحابها إقرارات
«الأوقاف» تحاصر السلفيين.. إلزام الزوايا بمنع المتشددين من صعود منابرها.. وتوقيع أصحابها إقرارات
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف
تصاعدت أزمة جديدة بين وزارة الأوقاف والدعوة السلفية، بسبب تجهيزات السلفية للاعتكافات بالعشر الأواخر من رمضان فى ظل منع شيوخها من صعود المنابر أو الخطابة فى المساجد وإمامة المصلين فى التراويح وغيرها فى باقى الصلوات، وقال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، لـ«الوطن»: لا توجد مساجد مخصصة للسلفيين لإقامة التراويح والتهجد أو الاعتكاف فى شهر رمضان، ومن يلتزم بتعليمات الأوقاف فى الاعتكاف فأهلاً به، ولا يوجد تواصل مع أى من قيادات الدعوة السلفية للسماح لهم بإلقاء دروس أو خطب أو تخصيص مساجد لهم للاعتكاف، لافتاً إلى أن الوزارة تمنح الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، ترخيص خطابة يجدد شهرياً شريطة التزامه بتعليمات الوزارة من خطبة الجمعة الموحدة ومدة الخطبة والمسجد المخصص له.
{long_qoute_1}
وأضاف «طايع» أن الدعوة مهمة وزارة الأوقاف وليس أى تيار أو فصيل، مشيراً إلى أن هناك تعليمات مشددة للأئمة ووكلاء الوزارة بإحكام السيطرة على المساجد وعدم تركها لأى تيار أو فصيل، علاوة على تحذير أصحاب الزوايا على مستوى الجمهورية وعددها يتعدى 24 ألف زاوية وكتابة إقرارات على بعضهم بعدم أداء صلاة التهجد فى الزوايا أو الاعتكاف داخلها أو السماح لأى منتمين لتيار دينى بإمامة المصلين أو إلقاء دروس دون موافقة الأوقاف، مؤكداً أن التيارات كانت تستغل تلك الزوايا لبث أفكارها المتشددة.
ومن جهة أخرى بدأت الأوقاف فى تحرير محاضر لكل شيوخ الدعوة السلفية الذين لم يحصلوا على تصاريح للخطابة والإمامة، أو لم تجدد لهم إدارات الأوقاف فى المحافظات تصاريح الخطابة والإمامة، وعلى رأسهم الشيخ أحمد حطيبة مؤسس الدعوة السلفية.
وقالت مصادر بمجلس إدارة الدعوة إن قواعد السلفية تشهد حالة من الغضب عقب تحرير محضر بقسم الشرطة، ضد حطيبة، من قِبل إدارة أوقاف الرمل بالإسكندرية، حمل رقم 43635 جنح الرمل أول، اتهمت فيه وزارة الأوقاف «حطيبة» بدخول مسجد نور الإسلام بالرمل عنوة، مع العديد من أنصاره، وأجبر إمام المسجد على عدم أداء صلاة العشاء والتراويح، وتولى «حطيبة» الإمامة بالقوة.
من جانبها، قالت المصادر إن الدعوة شكلت وفداً للقاء الشيخ ماهر عبدالجواد، مدير إدارة الأوقاف بالرمل، الذى حرر المحضر ضد «حطيبة»، لإنهاء الأزمة والتوسط للتنازل عن المحضر ضد «حطيبة»، كذلك سيلتقى الدكتور عبدالناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، وسيشارك فى الوفد الدكتور أحمد خليل خيرالله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، والشيخ أحمد الشريف، عضو مجلس النواب عن حزب النور والقيادى بالدعوة السلفية أو واحد منهما على الأقل، مضيفاً: «نسعى للتوسط للحصول على تصاريح بالخطابة والإمامة وإلقاء الدروس، والتنازل عن المحاضر التى حررت لشيوخ الدعوة السلفية». وشملت قائمة مشايخ الدعوة الممنوعة من صعود المنابر محمد أبوإدريس رئيس الدعوة، وأحمد فريد، وأحمد حطيبة، ومحمد إسماعيل المقدم، من مؤسسى الدعوة، وعادل نصر، وعبدالمنعم الشحات، المتحدثين باسم الدعوة، وكذلك عدد من مشايخ القطاع الثانى بالدعوة، وعلى رأسهم أحمد السيسى.
وتسعى السلفية للحصول على عدد من المنابر المهمة لها فى الإسكندرية، وعلى رأسها مسجد الخفاء الراشدين ومسجد نور الإسلام بمنطقة باكوس ومسجد الغفران ومسجد الصحابة بمنطقة سيدى بشر ومسجد أولياء الرحمن بمنطقة الساعة، والزوايا التابعة لها والموجود بجانبها معاهد الفرقان فى البحيرة والفيوم.
وحسب المصادر، فإن شيوخ الدعوة السلفية، لا سيما القيادات التاريخية والمؤسسة، سعت لإصدار تصاريح خطابة من وزارة الأوقاف التى تجاهلت تلك المطالب ولم تجدد التصاريح القديمة المنتهية، فى محاولة لإبعاد السلفيين عن المساجد، الأمر الذى لن ترضى به الدعوة السلفية. وأوضحت المصادر أن اتصالات جرت بين مشايخ السلفية وقيادات الأوقاف، وأن هناك وعوداً بالالتزام بشروط الاعتكاف التى وضعتها الوزارة مقابل السماح لهم بإلقاء الدروس خلال فترة الاعتكاف. وقال جمال متولى، القيادى بالدعوة السلفية، إن وزارة الأوقاف تواجه مشايخ السلفية المعتدلين، ومنهم محمد حسان وياسر برهامى، أكثر ما تواجه التكفيريين. وأضاف لـ«الوطن»: لماذا يتم منع السلفية من صعود المنابر والخطابة رغم معرفة الوزارة جيداً بأننا أقدر منهم على مواجهة الفكر المتطرف، وأن القبول الشعبى للتيار السلفى وليس للأوقاف؟، ونطالب الوزارة بالسماح للمشايخ بصعود المنابر للخطابة وإلقاء الدروس.
وفى المقابل، كشفت مصادر بالأوقاف عن تحرير محضرين منذ مطلع شهر رمضان ضد السلفيين، الأول فى الإسكندرية والآخر فى كفر الشيخ، بسبب تعديهما على قانون ممارسة الخطابة، ومنع أئمة الوزارة من أداء عملهم، مؤكدين أن هناك تعليمات صارمة من الوزارة للمفتشين والقيادات بتفعيل الضبطية القضائية ضد المخالفين والمتجاوزين، ومن يعتلون المنابر دون إذن أو يلقون الدروس والخطب فى صلاة التراويح والتهجد أو يسعون لإمامة المصلين.
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف
- أحمد فريد
- أداء صلاة العشاء
- إدارات الأوقاف
- إدارة الأوقاف
- إنهاء الأزمة
- الدعوة السلفية.
- الدكتور أحمد خليل
- أئمة
- أبو
- أحمد الشريف