شيخ الأزهر: انحراف رجال الدين ساهم في ظهور الفكر الإلحادي الممنهج
شيخ الأزهر: انحراف رجال الدين ساهم في ظهور الفكر الإلحادي الممنهج
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم
أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الازهر، أن النقطة المركزية في فلسفة الملحدين - إذا صح أن لهم فلسفة - هي أنهم ينكرون الأديان، ويقولون إنها من صنع البشر.
وفي رده على هذه الفلسفة طرح الطيب سؤالًا: إذا كان الدين كما تقولون فكيف نشأ إذًا؟!، وكيف هو موجود؟، وكيف يدير ويحكم هذه الملايين من عقول المفكرين والعلماء؟!.
وأضاف الطيب خلال برنامج "الإمام الطيب"، أن الدين شيء قديم، وموجود ومستمر، وهو يغزو عقول العلماء المتخصصين في أدق العلوم الحديثة أو الكونية، فلا بد لهم من أن يفسروا هذه الظاهرة.
وأكد أن الإلحاد قبل القرن الـ18 كان إلحادًا فرديًّا، لكن بعد ذلك نشأ الإلحاد الفكري المنظم الممنهج نتيجة لظروف كثيرة سنذكرها، أهمها "انحراف رجال الدِّين في ذلك الوقت، وتقديم الدِّين على أنه سلطة مطلقة، وإلزام العلماء أن يخضعوا للنصوص المقدسة، وبالتالي ظهرت تفسيرات علمية تخالف نصوص الكتاب المقدس، جعلت الناس يديرون ظهورهم للدين ثم شيئا فشيئا يكذبونه ويلجأون إلى العلم.
وأصبحت المؤسسات الدينية تساند القصور والحكام والإقطاع ضد الجموع البائسة والفقيرة، إضافة إلى أن ظهور العلم في القرن الـ18 وتفسير العلماء للظواهر الكونية تفسيرًا علميًا، جعل الدين نقيضًا للعلم كما أصبح ظهيرًا للظالمين.
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم
- الدكتور أحمد الطيب
- العلوم الحديثة
- الكتاب المقدس
- المؤسسات الدينية
- شيخ الازهر
- أديان
- أهم